+
حاول أن يعتذر بدل المرة مئة مرة و لكن لا حياة لمن تنادي، طلب من والدته التدهل فـ لم ترد أيضًا على طلبها و رفضت العودة كما كانت
+
غادرت والدته و خيبات الأمل تجرها خلفها، أما هي قررت إن من عزلتها هذه و تجلس مع والدته قليلًا من الوقت، لم تكن تعلم إن تلك الحرباء تدبر لها مكيدة للتخلص منها، استمعت للخطة التي قالتها لزوجة شقيق ” عبد الكريم”
+
الأخرى حذرتها مرارًا و لكنها لم تستمع و طلبت منها أن تبعدها عن هذا الجنون، عادت مرة أخرى إلى ردهة الشقة بعد إن كانت تريد أن تروي ظمأها، و ماهي إلا دقائق و غادرت المكان فجأة دون تفسير .
+
مكثت في شقتها أكثر من ثلاثة أيام دون أن تخرج منها، تفكر و تدبر لها مكيدة هي الأخرى فـ وجدت أن ما كانت تريد فعله بها هو أفضل عقابًا لتتجرع من نفس الكأس .
+
قامت بسكب الزيت فوق درجات سلمها و دخلت جالسة على مقعد صغير خلف باب الشقة في إنتظار سماع صوت صراخها، لم تكن تعلم أن ذاك الشيطان الصغير رأها و لم يتكلم
+
وثبت عن المقعد و تفتح باب شقتها و قالت بحزنٍ مصطنع
+
– إيه دا اللي وقعتي ازاي يا ترى ؟! لأ الف سلامة كان نفسي اساعدك بس للأسف حامل و الدكتور مانعني اشيل حاجات تقيلة