رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل الثامن 8 بقلم هدي زايد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

حاول أن  يعتذر بدل المرة مئة مرة و لكن لا حياة لمن تنادي، طلب من والدته التدهل فـ لم ترد أيضًا على طلبها و رفضت العودة كما كانت 

+

غادرت والدته و خيبات الأمل تجرها خلفها،  أما هي  قررت إن من عزلتها هذه و تجلس مع والدته قليلًا من الوقت،  لم تكن تعلم إن تلك الحرباء تدبر لها مكيدة للتخلص منها، استمعت للخطة التي قالتها لزوجة شقيق ” عبد الكريم”

+

الأخرى حذرتها مرارًا و لكنها لم تستمع و طلبت منها أن تبعدها عن هذا الجنون،  عادت مرة أخرى إلى ردهة الشقة بعد إن كانت تريد أن تروي ظمأها،  و ماهي إلا دقائق و غادرت المكان فجأة دون تفسير . 

+

مكثت في شقتها أكثر من ثلاثة أيام دون أن تخرج منها، تفكر و تدبر لها مكيدة هي الأخرى فـ وجدت أن ما كانت تريد فعله بها هو أفضل عقابًا  لتتجرع من نفس الكأس .

+

قامت بسكب الزيت فوق درجات سلمها و دخلت جالسة على مقعد صغير خلف باب الشقة في إنتظار سماع صوت صراخها، لم تكن تعلم أن ذاك الشيطان الصغير رأها و لم يتكلم 

+

وثبت عن المقعد و تفتح باب شقتها و قالت بحزنٍ مصطنع 

+

– إيه دا اللي وقعتي ازاي يا ترى ؟!  لأ الف سلامة  كان نفسي اساعدك بس للأسف حامل و الدكتور مانعني اشيل حاجات تقيلة 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احببت متهم الفصل الثامن 8 بقلم نهلة ايمن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top