” بدران” على فخذه و قال بجدية
-جدع يا عبده هو دا اللي منتظره منك استغفر ربك و اطرد الشيـ ـطان اللي دخل بيتكم دا
+
ردت “نبيلة” بنبرة حادة ما إن رأته يقف عن مقعده ظنت أنه سيصالحها و ينتهي الأمر عند هذا الحد لكنها لم تُمهل أحدهم فرصة توضيح الأمور و قالت بنبرة لا تقبل النقاش
– خليك راجل يا عبد الكريم و كمل اللي طلبته للآخر و هنروح البشعة زي ما قلت و حكمت و وقتها اقسم بربي ما في راجعة لو إيه اللي حصل
+
تمتمت بكلماتٍ تنم عن الغيظ و الغضب الشديد سبته في ر جولته و وصفته بالضعيف
حين رضخ لرغبة صديقه و حاول مصالحتها
لم يتقبل تلك الإهانة، ووثب من مكانه، محاولًا
ضر بها لكنها فلتت من بين براثنه بأعجوبة
وقف “بدران” مقابلته و قال بغضبٍ جم
– أنت اتجننت يا عبد الكريم ها تضرب مراتك و احنا واقفين ؟! طب على الاقل احترمنا يا أخي عيب كدا
+
دفعه للخارج و قال بعتذار
– عن أذنك يا عم محمد معلش هابقى اعدي عليك وقت تاني .
+
❈-❈-❈
+
داخل شقة بدران المُر
+
كان مستندًا برأسه للخلف مغمض العينين، غارقًا في أحلامه، لا يشعر بما حوله، تلك الضجة التي حدثت بجانبه بسبب وضعها لحامل القهوة و التي كانت كافيلة تسبب له الفزع في أي وقتٍ آخر، هو لا يشعر بها تمامًا