رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل الثامن 8 بقلم هدي زايد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

ردت بمرارة في حلقه و دموعها تتسابق لتنزل و هي تقول بتحذير لم يفهم معناه حينها 

+

– اوعى يا فارس اوعى تعشق شغل الاكسسوارت دا 

+

سألها ” فارس” بعدم فهم قائلا 

+

– ليه يا مرات عمي 

+

أجابته بمرارة قائلة

+

– شغلها لعنة على صاحبها هتخليك مش شايف حاجة غيرها و لا ها تحب حاجة غيرها و أنت لو وقعت في حبها محدش ها يعرف يخرجك منها 

+

رد ” عبد الكريم ” ليعلن عن وجوده أخيرًا و قال بصوته المتلعثم 

+

– مش  اوي كدا شغلها حلو و سهل يا فارس لو أنت عاوز تتعلمها بسرعة 

+

تركت ” نبيلة ” المكان و دخلت حجرتها الجديدة و انعزلت ككل يوم، أما فارس بدأ يلاحظ ما يغعله عمه و يحاول تقليده،  فشل في المرة الأولى و ضاق صدره في الثانية و كاد يصرخ في الثالثة،  تركها و لم يقترب منها و لكن ظل عقله متعلقًا بها،  تمنى أن يأتي عليه يومًا و يُطلق  عليه لقب (عاشق النحاس) 

+

و يصنع مصوغات و مشغولات يرتديها الجميع،  ظل يفكر في الأمر و تحديدًا بعد أن علم أنه له مكسب لا بأس بهِ .

+

مرت الأيام رتيبة لا جديد فيها تمر كـ غيرها من الأيام  ظلت ” نبيلة ” منعزلة في شقتها حتى تجاوزت حالتها النفسية تلك، بالكاد تجاوزت لم تستطع وصف حالها و هي تستمع لبكائه أسفل قدماها، حتى لو بكى دمًا بدلًا من الدموع لن تغفر له فعلته،  اصبحت تشعر بالإشمئزاز منه،  أما هو يفعل ما تريد فقط ماتريده هي،  يقضي معظم الوقت في الخارج و عندما يأتي تضع له الطعام و لم تأكل معه 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الاقدار الجزء الثالث ( انشودة الاقدار ) الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم نورهان العشري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top