رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل الثامن 8 بقلم هدي زايد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

ختمت حديثها بنبرة حزينة قائلة

+

– الله يرحمها أمك كانت أميرة و مكنش ليها تاخد ابوك دا و أنت يا واد يا فارس طالع لأمك غلبان و ملكش في حاجة أبدًا و 

+

قاطع حديثهما دخول ” عبد الكريم” و هو يبحث عن بعض الأدوات المستخدمة في عمله 

+

أشارت له والدته عن مكانها ولج  الغرفة الصغيرة و خرج منها حاملًا الصندوق، طلب من ابن أخيه مساعدته و حمل ما يستطع حمله و يتبعه حيث شقته،  نفذ فارس ما أمره به عمه و  ماهي إلا دقائق و كان يقف فوق رأس عمه،  ظل ينظر بأعين ذاهلة ما يصنعه 

+

        

          

                

أما زوجة عمه كانت تشاهد التلفاز دون أن تلتفت إلى الجالس أرضًا و يصنع عمله، كرهت هذا المجال و كرهت الصدفة التي جمعتها بهِ 

+

ظلت تفكر في حديث ” شهاب” لماذا يتهمها بالخيانة،  و من تلك الفتاة التي تر كته كما فعلت هي، و عن أي عشق يقصد !! 

+

تساؤلاتٍ عدة تتدور في رأسها و لم تجد لها إجابة واضحة، انتبهت لـ سؤال ” فارس” 

+

حين سألها بفضول و هو يجلس جوارهاز

+

– هو أنتِ يا مرات عمي بتشتغلي الحاجات بردو ؟ 

+

ردت ” نبيلة ” بشبح إبتسامة و قالت 

+

– كنت، كنت بشتغل في الحاجات دي بس خلاص مبقاش ليا نفس اشتغلها 

+

– خسارة ليه بس دا شغلها حلو اوي أنا نفسي اتعلمه 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عملتان لوجه واحد الفصل السابع عشر 17 بقلم آية الطري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top