+
فـ ضاق صدره و تقبل الأمر الواقع و لم يعد يتسأل و قبل بمعاملة والده التي تتغير مثل البحر على حسب وصفه، رفع بصره وجد جدته تنظر له نظراتٍ حائرة لا تعرف بما تجيبه
+
حتى وجدت ضالتها
+
– بص يا واد يافارس إيه رأيك تقعد معايا و متطلعش فوق تاني
+
– لأ يا ستي أنا عاوز اقعد مع ابويا و امي
+
– ما هو كل شوية يضربك لما عدمك العافية.
+
– أنا بحبه ياستي هو ساعات يبقى كويس
+
– و دا من إمتى كان كويس معاك دا بسمع صوتك ليل نهار يدق فيك و أنت لا حول ليك و لا قوة
+
قاطعها قائلًا بـ إبتسامة واسعة و هو يمرر لسانه على شفتيه بإشتهاءٍ
+
– بقل لك إيه يا ستي ما فيش كوبية لبن زي اللي شربتها عندك امبارح ؟
+
– حبيبي يا ابني نفسك في اللبن يا فارس ؟
+
– اه يا ستي امبارح فضلت اقول لـ أمي عاوز لبن قالت اخر كوبية اخوك خدها بعدها قامت حطت لي مياه مكان اللبن و قالت اشرب، بس كان طعمه و حش اوي
+
ضربته بخفة معاتبة إياه قائلة بنبرة مغتاظة
+
– و لسة بتقول بتحبها، و الله خسارة فيها الحب دا و أنت ازاي متنزلش تشرب عندي
+
– ما هو أنتِ يا ستي بتبقي نايمة بدري و كمان ابويا يقل لي لو نزلت متطلعش فـ بفضل فوق بقى و خلاص
+
– خلاص. بص كل يوم قبل ما تطلع تنام تعال كُل و اشرب كوبية اللبن و بعدها اطلع