+
❈-❈-❈
صعد إلى شقته وجد والده يتحدث مع والدته عن أخيه و زوجته، كان يقارنها بجسد “نبيلة”
+
تصرفاتها كل شئ حتى وصل به الحد أنه يتخيلها هي أثناء ممارسة علاقتهما الحميمية تولدت الغيرة و الغيظ تجاهها، و كأن تلك المسكينة كان ينقصها مقارنة شقيق زوجها، ظل ” فارس ” يتابع بأعين داهشة لا يعي ما يدور حوله و لكنه شعر بالنفور من وصف والده و ملامحه تصرخ في امتلاك زوجة عمه مما جعل والدته تصرخ من فرط غيظها، و أخيرًا انتهبوا لـ وجود ابنهما سألته والدته عن ما يدور في شقة عمه فـ كانت إجابته واحدة لا تتغير اغتاظت منه فـ لكزته في كتفه و قالت
– هو إيه اللي ماعرفش انطق يا واد صوتها عالي ليه ؟
– بتضربيني ليه ما قلت لك ما عرفش أنا كنت عند ستي حتى اسألي ستي
– طب قوم غور من هنا و نام في اوضتك
– طب أنا جعان
+
رد والده وقال بـ انزعاج قائلا
-ما تغور يا واد كُل عند ستك يا روح ستك
+
نفذ ” فارس ” حديث والده و هبط إلى جدته
سرد لها ماحدث وطلب منها أن تطعمه لأنه يتضور جوعًا، ربتت على رأسه بحنو و حب ثم احضرت له الطعام و ضعته امامه و بدأ يتناوله في نهمًا شديد، كانت تطالعه في عطفٍ و شفقة تنهدت بعمق ثم قالت بتذكر
– هو ابوك يا فارس كان بيقول على مين الكلام اللي سمعته دا ؟