+
سقطت دموعها و كلمات ” شهاب ” تترد على مسامعها و هو يحذرها بأنه لن يمرر لها هذا الأمر مرور الكرام، انتهى من فعلته الشنيعة و غادر الردهة متجه حيث المرحاض، أما هي تحاملت على نفسها و هي تلملم بقايا نفسها
و ولجت غرفة الأطفال و قامت غلقها بإحكام
ظلت تبكِ حتى خارت قواها في البكاء، مدت يدها و هاتفت شقيقتها لتنجدها من المأزق الذي اوقعت نفسها فيه مرةً أخرى .
+
❈-❈-❈
+
و ما هي إلا نصف ساعة على الأكثر و أتت مهرولة إليها، ولجت و هي تسبه مرة و تلعنه الف مرة، لم يكترث لها و تركها تساعد شقيقتها لدخولها المرحاض لـ تغتسل، نظرت لخيط الدم الذي نزل على فخذها، اسرعت في اخراجها من المرحاض، و قامت بمنادة والدته. و ابن اخيه قائلة
+
– يا فارس واد يا فارس هات لنا تاكسي بسرررعة
+
بعد مرور نصف ساعة من تعليق المحاليل الطبية، و تعليمات الطبيب بأن تلتزم الفراش حتى نهاية الشهر الثالث حفاظًا على حياة الجنين، أتى زوجها بعد أن علم ما حدث، رفضت رؤيته و أمرته بالإبتعاد عنها حتى لا تقتل حالها .
+
استمرت على هذا الحال ما يقارب الأسبوعان اصيبت بـ إنهيار عصبي حاد، عادت لـ بيتها من جديد و لماسأةً جديدة و لكن هذه المرة أقوى من ذي قبل لن تتركه ينفرد بها و لو فعلها سوف تقتله و لو حكم الأمر .