– الموضوع كبر بنا و أنا السبب و أنا عارف دا، المفروض عليا كنت اتكلمت معاكِ هنا في الشقة واحنا قافلين بابنا علينا بس اللي حصل حصل، أنتِ السبب في اللي أنا عملته
– أنا السبب يا عبد الكريم ؟
– ايوة
– ليه بقى ؟
– عشان قلت لك لو محتاجة حاجة قولي لي مش تروحي للغريب و تمدي ايدك
+
ردت ” نبيلة ” بنبرة مغتاظة و قالت مصححة جملته
– قصدك اشتغلت عشان اجهز نفسي، مش عشان امد ايـ ـدي و بعدين أنا مرضتش ازود عليك أكتر من كدا، أنت كمان كنت محتاج لكل قرش
+
رد بإنفعال و قال
– ملكيش دعوة أنا مااشتكتش ليكي أنا راجلك و أنتِ مسؤولة مني
+
حاولت أن تهدأ من غضبه و هي تقترب منه محاولة بداية جديدة، تعلم خطأها و تعترف به هذا ما قالته والدتها، كم تمنت أن لا تحمل بأحشائها قطعة أخرى منه، تمنت أن يتتطور إلى الانفصال و تتخلص منه، لكن متى كان القرارات المصيرية كانت من تخصصها ؟!
وضعت يـ ـدها على كتفه و قالت بنبرة هادئة
– طب يا عبده أنا هانسى اللي فات و أنت كمان انسى و تعال نعدي اللي حصل عشان خاطر اللي جاي في الطريق دا و
+
قاطعها و هو يدفعها على الأريكة، مال بجذعه و بدأ يٌقبلها بعنفٍ حتى اختلطت الد ماء بقبلاته تأواهت بصوتٍ مكتوم و هو تحاول بشتى الطرق دفعه بعيدًا عنها، لكنه لم يكترث لِمَ تفعله قام بتقيد يـ ـدها و بدأ في مضاجعتها عنوة كان ذاك الرجل الذي يمارس معها أسوء انواع الممارسة الحميمية ليس هو نفسه الذي تغنى بـ عشقها ليلًا نهارًا .