– إيه اللي عملتي دا يا بت كدا قلة الذوق دي
+
رفعت بصرها وقالت بنبرة متحشرجة و الدموع تملئ مقلتها
– في إيه يابا انا مش عاوزة عبده أنا
ها تجـ ـوز واحد اهبل و ما بيعرفش يتكلم كلمتين على بعض !
– ماله يا اختي الاهبل اللي بتقولي عليه دا شوفي داخل عليكي شايل و محمل إيه مش زي عريس الهنا جـ ـو ز أختك اللي مدخلش علينا بطبق مخلل حتى
+
❈-❈-❈
+
ردت ” نبيلة ” صارخة في وجه أبيها و قالت من بين دموعها
– إن شاء الله يكون جايب لي نجمة من السما بردو مش عاوزاه ومش هاتجـ ـوزه يابا و لو اتجـ ـوزته همـ ـوت نفسي
– مو تي و لا تغوري في داهية حتى مش احسن ما تمو تي من الجوع، يا بت أنا عامل على مصلحتك الواد هايعيشك في عيشة متحلميش بيها
– لأ يابا مش عاوزاه يعني مش عاوزاه
– طب و الله العظيم لتاخديه و لو ماخدتيش عبده ما في خروج و لا شغل ورجلك دي مش ها تعتب برا باب البيت و وريني ها تعملي إيه نبيلة
+
غادر والدها تاركًا إياها تستشيط غضبًا من تحكماته لو كان الأمر بيدها لصرخت الآن وأخبرت الجميع بهذا الخبر التعيس، ظلت تبكي و كأن هذا الاختيار الوحيد امتاح أمامها الآن .
أما “عبد الكريم” كان شاردًا في تصرفات العروس و قبل أن يصل إلى منزله نظر إلى والدته و قال بنبرة لا تقبل النقاش و صوت مختنق