رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل الثاني 2 بقلم هدي زايد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

” نبيلة ”  لا تفهم سببها أو لا تريد،  وقفت شقيقتها تزين وجهها بمساحيق التجميل، و هي  تسخر منها محدثة إياها قائلة 

–  عريس الهنا يا ياما جه لاختي ياما

+

ردت والدتها و هي تضع الحلوى في الأطباق المخصصة لها قائلة 

– بس يا بت اختك تزعل

+

ردت ” نبيلة ”  بغضـ ـبٍ وغيـ ـظٍ شديدان 

– و ازعل ليه هو أنا كنت العر و سة 

+

وضعت والدتها يدها أسفل ذقنها و قالت بنبرة ساخرة 

–  اومال فاتحة مين اللي قرأها ابوكي دي عروسة ؟ 

+

وثبت من على حافة الفراش و قالت بغضبٍ جم قائلة 

– ماما ما تجبيش سيرة عروسة دي تاني، و عشان تبقوا عارفين أنا مش ها تجـ ـوز اللي اسمه عبد الكريم دا لو حتى قتـ ـتلوني أنا بقلها لكم اهو ! 

+

اقتربت منها والدتها و قالت بهدوء معتاد في مثل هذه المواقف 

– لأ الكلام دا أنتِ تقولي لـ ابوكي  أنا مليش دعوة بالحوار دا، لكن دلوقتي يا حبيبة أمك  خُدي بقى العصير و الجاتوه دا و طلعي  برا يلا 

+

جلست ” نبيلة ” على طرف الفراش مرةً أخرى و قالت بعناد و هي تهز قدماها 

– مش خارجة و شوفي مين بقى ها يقدم لـ عريس الهنا 

+

فرغ فاه والدتها و كادت تتحدث لكن صوت 

و الدها قاطعها و هو يناديها حتى تأتي بـ العصائر،  لم يكن أمامها سوى الموافقة، توسلات والدتها، حملت حامل العصائر بين يدها لكنها قررت أن تضـ ـرب بكل هذا عرض الحائط و ترفض ” عبد الكريم”  خرجت و وضعت العصائر بطريقة غير لائقة،  حدجها والدها، فـ اعتذرت منهم،  و قبل أن تتحدث أمرها والدها  بأن تخرج من الغرفة،  عادت تجر خيبات الأمل خلفها، لو كان الأمر بيـ ـدها لرفضت للتو،  لكن والدها دمر مخططها،   ظلت تجوب الحجرة ذهابًا إيابًا و نيـ ـران الغيـ ـظ و الغضـ ـب تأكلها بلا رحمة،  غادرت والدة العريس برفقة ابنها،  و ولج العم محمد غرفة ابنته و هو يتوعد لها بالضـ ـرب المبرح  انكمشت في أحد الأركان و هي تتلقى ضربات والدها القاسية محدثًا إياها بغضـ ـبٍ 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الشيخ المعالج الفصل التاسع 9 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top