+
ردت والدة عبد الكريم قائلة بتوتر
– ما هو احنا يا حاج محمد مش ها نتـ ـجوز في يوم و ليلة، و بعدين احنا مش ها نعرف بعض النهاردا دا جيران و العيال متربية سوى و أنت اللي مربي عبده
– و الله ياست أم عبده انا ما عنديش مشكلة بس كل بطلبه إني اخد مُهلة خطبين في الراس تو جع و أنتِ ست العارفين
– طب نقسم البلد نصين إيه رأيك لما نخلي مدة الخطوبة ست شهور منها الولاد يعرفوا بعض و منها يكون كل واحد مننا خلص الحاجات اللي عليه و مش ها نختلف و اللي تقدر عليه هاتوا قلت إيه
– لا إله إلا الله محمد رسول الله خلاص اللي تشوفي اهي البت بنتك و عبده ابني و مش ها نختلف
+
تهللت أسارير العريس و والدته رفع ” عبد الكريم” و قال بـ سعادة
– نقرأ الفاتحة يا عمي
+
و أخيرًا نجح العم محمد في جمع جملة مفيدة
رد بإبتسامة خفيفة رافعًا يده لأعلى و قال
– يلا يا ابني نقرأ
+
تابع بتذكر قائلا بفضول
– لا مؤاخذة في السؤال اومال فين اخواتك ماجوش ليه ؟
+
ردت والدته قائلة بسرعة
– في الشغل يا حاج و بيني كنا جاين مجرد زيارة بس النصيب بقى الزيارة الجاية بأمر الله
– و ماله مافيش مشكلة
+
❈-❈-❈
+
تعالت الزغاريد و بدأت المباركات و إلى الآن