+
❈-❈-❈
+
حرك ” عبدالكريم ” رأسه حركة يمينًا و يسارًا
و على ثغره إبتسامة خفيفة لكنها نابعة من قلبه يشعر بسعادة لا مثيل لها ، و لكنه يخشى أن يفقد هذه السعادة، أما و الدته فـ هي تفكر في شيئًا آخر رغم سعادتها له إلا إنها تخشى أن يتم رفض ابنها ككل مرة، كانت في صراع مع الجميع لتـ ـز و جه، الجميع يطمع في امواله و هو كـ والده سخي، و ما في جيبه ليس له تريد أن تأخذ ابنائها معاها و تتباهى بعائلتها مثلها كـ مثل أي أسرة عادية و لكن كيف و أبنائها يكرهون أخيهم و يريدون فسخ أي خطبة قبل بدايتها، و صلا أخيرًا إلى منزل العروس، التي لا تعلم حتى الآن إنها عروس
قرع الناقوس و تم التعارف ثم جلست العائلتين في غرفة الضيوف، بدأ
“عبد الكريم” في شرح ما يريد على الرغم من أنه قام بـ تدريب حاله كثيرًا إلا إنه باءت جميع محاولاته بـ الفشل .
+
ساعدته والدته في تسيهل هذه المهمة و نجحت بالفعل في نقل رغبة ابنها بالز و اج من ابنة العم محمد، نظرت العم محمد لـ ز و جته
التي حاولت جاهدة كبح ضحكاته بسبب لسانه المتلعثم، لكزها ز و جها و نهضت على الفور قبل أن تحرجه أكثر من ذلك، تنحنح و هو يعود ببصره و قال بجدية
– و اللهِ يا ابني أنت تشرف أي عيلة و أنا شخصيًا ما عنديش أي مانع، بس زي ما أنت عارف البت دعاء بنتي ها تتـ ـجوز على يوم الخميس الجاي و جو ا ز البنات مش بالسهل يعني