– بقى اخوك اللي ما بيعرفش يقول كلمتين على بعض ياخد الشقة و يفرشها لأ و كمان
يتـ ـجوز فيها بعد ماكنت خلاص هاخدها أنا لابنك
+
تابعت بغيظٍ يفوق غيظ العالم بأسره قائلة بصوتٍ مرتفع
– آآآآه يا ناري همـ ـوت من الغيـ ـظ و القهـ ـرة
+
رد ” ممدوح ” و هو ينفث سحابة دخان كثيفة في سقف الغرفة و قال بهدوءٍ شديد عكس
ز و جته تمامًا
– ما خلاص يا لُبنى بقى اعصابك مش كدا و بعدين مين قالك إن حد هيرضى بـ عبده
– كتير يا خويا كتير اخوك شغال و بيكسب على قلبه قد كدا و الراجل مافيش حاجة تعيبه غير جيبه و دا جيبه قد كدا
– اه جيبه عامران بس زي الاهبل ما بيعرفش يقول كلمتين ورا بعض و مين دي اللي هاترضى بي على رأي حمدي
– خليك أنت كدا أنت و اخوك لما يتـ ـجوز و يخلف و مراته تيجي تلم الجمل بما حمل
+
تابعت بنبرة مغتاظة و هي تجلس على حافة الفراش وقالت
– آآآه يا ناري لو أعرف العروسة دي مين و لا ساكنة فين لا كنت رحت و فضلت على ودنها زي اللي راحوا، بس اقول إيه امك زي
العـ ـقربة فضلت ساكتة ساكتة لحد ما صحتنا على خبر زي وشها، منها لله !
+
قام”ممدوح” بسحب الدثار على جسده ، وهو يتمتم بكلماتٍ يسُبها فيها مرة و يلعن حاله الف مرة لن تهدأ حتى تدمر زيـ ـجة أخيه كعادتها