+
قامت بكتابة تعليق مجامل و سرعان ما و جدته يرد على هذا التعليق دون غيرها، وفي أثناء الكتابة و انتظار الرد بين التعليقات جائنتها رسالة عبر حسابها الشخصي، نظرت لها و قالت بنبرة حائرة
يا ترى عاوز إيه ؟
+
قامت بالرد على رسالة” عبد الكريم” ظلت تتبادل معه اطراف الحديث حول العمل ثم أخبرها أن يريد مقابلة و الدها، لم تفهم في البداية لِمَ هذه المقابلة لكنها ظنت أنه يريده في أمرًا هام و لم يأتي ببالها أمر الخطبة، قامت بترحيب زياريه كـ نوع من أنواع المجاملة و انهت معه الحديث .
قامت بغلق حسابها ثم هاتفها و دخلت لغرفتها، تمددت بجـ ـسدها على الفراش، تفكر في حياتها المستقبلية كم تمنت أن تـ ـتز وج بـ رجلًا قادرًا ماديًا يغير لها نمط حياتها، يا إلهي إن حدثت المعجزة و تز و جت بـ ابن صاحب العمل، هنا فقد ستعلم أن والدتها دعت لها يوم ليلة القدر، و لكن كل هذه أحلام وردية لا علاقة لها بـ الواقع الذي تعيش فيه، ظلت هكذا حتى غلبها النعاس .
❈-❈-❈
+
و في مكانًا آخر و تحديدًا في منزل “عبد الكريم” لم تستطع ز و جة شقيقه كتم ما يعتمل أكثر من ذلك، كل ما فعلته و سوف تفعله والدة ز و جها لا يروق لها من الأساس، ظلت تجوب الغرفة ذهابًا إيابًا تنفخ وجهها و كأنها تنفخ نيران الغيظ و الغضب الشديد، ثم تنظر لـ ز و جها و تقول بغيرةً شديدة