رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل الثاني 2 بقلم هدي زايد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

قامت بكتابة تعليق مجامل و سرعان ما و جدته يرد على هذا التعليق  دون غيرها،  وفي أثناء الكتابة و انتظار الرد بين التعليقات جائنتها رسالة عبر حسابها الشخصي،  نظرت لها و قالت بنبرة حائرة 

يا ترى عاوز إيه  ؟

+

قامت بالرد على رسالة” عبد الكريم” ظلت تتبادل معه اطراف الحديث حول العمل ثم أخبرها أن يريد مقابلة و الدها، لم تفهم في البداية لِمَ هذه المقابلة لكنها ظنت أنه يريده في أمرًا هام و لم يأتي ببالها أمر الخطبة، قامت بترحيب زياريه كـ نوع من أنواع المجاملة  و انهت معه الحديث .

قامت بغلق حسابها ثم هاتفها و دخلت لغرفتها، تمددت بجـ ـسدها على الفراش، تفكر في حياتها المستقبلية كم تمنت أن تـ ـتز وج بـ رجلًا قادرًا ماديًا يغير لها نمط حياتها، يا إلهي إن حدثت المعجزة و تز و جت بـ ابن صاحب العمل،  هنا فقد ستعلم أن والدتها دعت لها يوم ليلة القدر،  و لكن كل هذه أحلام وردية لا علاقة لها بـ الواقع الذي تعيش فيه،  ظلت هكذا حتى غلبها النعاس . 

❈-❈-❈

+

و في مكانًا آخر و تحديدًا في منزل “عبد الكريم” لم تستطع ز و جة شقيقه  كتم ما يعتمل أكثر من ذلك، كل ما فعلته و سوف تفعله والدة ز و جها لا يروق لها من الأساس، ظلت تجوب الغرفة ذهابًا إيابًا تنفخ وجهها و كأنها تنفخ نيران الغيظ و الغضب الشديد، ثم تنظر لـ ز و جها و تقول بغيرةً شديدة 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية صعود إمرأه الفصل السابع عشر 17 بقلم أيه طه (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top