+
تحول البيت الهادئة إلى ساحة لـ الحرب و السبب في ذلك عاشقة النحاس، سقطت والدته على ركبتيها و حاولت انعاش ابنها، و دموعها تتسابق لـ تنساب على وجنتها بغزارة
+
ظل يسعُل بشدة من إثر خنق أخيه له، جلس نصف جلسة و هو يلتفت حوله و كأنه يريد التأكد أنه مازال على قيد الحياة.
+
صعد ” عبد الكريم و نبيلة” إلى شقتهما كان يجرها خلفه كالبهائم، يعلم جيدًا من هي و إلى أي درجة من الوقاحة ممكن أن يصل إليها أخيه، ولجت الشقة و جلست على الأريكة تستمع لحديثه قائلا بغضبٍ
+
– بصي بقى خروج من الشقة دي ما فيش و من ها ننزل تاني تحت اللي حابب يجي لنا هنا اهلا و سهلا مش حابب يبقى مع السلامة، و كل اللي حصل دا أنا عارف إنه من تدبير أخويا و أنا خلاص يا نبيلة اتعلمت الدرس
+
ابتسمت بجانب فمها و قالت بسخرية
+
– اوعى تكون فاهم إني ها اجري عليك و احضنك و اقول ربنا يخليك و دموعي تنزل من الفرحة و اسامح و اعدي لأ يا عبده بتحلم أنا بعد كل اللي عملته دا مستحيل حتى ابص في وشك فاهم يعني ايه في وشك أنت أقل من إني اتكلم معاك و لا اعمل لك قيمة، و أنا لو واحدة مش محترمة هاخونك و لا يغمض لي جفن بس أنا ما بعملش كدا مش خوف منك لأ خوف من ربنا