– و الله عال يا سي عبده بقى على آخر الزمن انضرب من واحدة ست و كل دا ليه عشان رفضت إني اقرب لها و امشي على هواها
+
– يا كداب يا ابن الكـ
+
– و كمان ليكي عين تشتمي معلش ما هو جـ ـوزك مش مالي عينك !
+
هدرت والدته بصوتها المرتفع و قالت بتوسل
+
– اهدأ يا عبده يا ابني و فكر قبل ما تتصرف دا شيطان و دخل ما بينكم
+
اجتمعت العائلة بأكملها في البيت و حاولوا تهدأ الوضع حتى كاد أن يروق عقل ز و ج نبيلة.و لكن أخيه كان له رأيًا آخر، ظل يتحدث و يضغط له على جر حه حتى فقد ” عبد الكريم ” عقله تمامًا و هو يستمع لـ صوت
ز و جته تبرأ نفسها قائلة
+
اقسم بالله يا عبد الكريم ما حصل أخوك اللي قالي عاوز كوبية شاي عشان مراتي مش هنا فـ قمت اعملها و فجأة لقيته ورايا و أنت شايف اللي حصل بعدها
+
خلاص هي بقت كدا يا عبده بتكدب اخوك و تصدق مراتك طب أنا يا اخي ها سكت مش هتكلم اسأل كدا أم حمزة هي دخلت وشافتها و هي لازقة فيا
+
لم يتحمل ” عبد الكريم” هذا الكم من الإتهامات الباطلة في حق ز و جته، قرر أن يثأر لها قبض على ياقة قمـ ـيص و قام بخنـ قه بدأ الهواء يقل تدريجيًا حتى كاد يلفظ أنفاسه الأخيرة، هو بالفعل لفظ أنفاسه الأخيرة، تراجع ” عبد الكريم” خطوات للوراء جحظت عيناه من هول المنظر أصبح قا تل أخيه و السبب زو جته أم ستتحول القضية إلى قضية شر .ف ؟