+
– اخس عليكي يا نبيلة بقى تنسي اللي عبده عمله في لحظة غضب
+
– و الله العظيم إني كنت بحترم ابنك و بخاف على مشاعره من قبل الجـ ـواز و اقول لأ يابت عيب و حرام و هو جدع و غلبان و يتمنى لك الرضا ترضي بس كل اللي عمله في كفة و اغتـ ـصابه ليا في الكفة التانية و قفلي بقى على الموضوع و اقول لك على حاجة عاوز يتجوز يتفضل يغور يتــ ـجو ز أنا اصلا خلاص مش عاوزاه
❈-❈-❈
+
ولج شقيق ” عبد الكريم ” و هو يتنحنح و كأنه لم يستمع لحديثها من البداية، طلب منها أن تصنع له كوبًا من الشاي الساخن إن لم يزعجها الأمر، و افقت على مضضًا و ولجت و ليتها لم تلجه، وقف خلفها و حاول الإقتراب منها شعرت بها و بـ لمسا ته الوقحة فـ صفعته
+
تحسـ ـس مكان الصفعة و بدأ في التعالي بصوته علها تخاف منه و تتوسله أن يصمت و لا يفضح أمرها، لا يعلم أنها لم تعد تخاف من شئ و كأنها اقتلعت قلبها بيـ ـدها و القت به في سلة المهملات، كان ” فارس” شاهد عيان على هذه الواقعة و لكنه خاف من أبيه أن يضربه كما يفعل معه دائمًا .
+
توارى خلف الستار ما إن وجد والده يتحـ ـسس مكان صفعة “نبيلة” كاد أن يتبول لا اراديًا من فرط خوفًا منه، ظل يتراجع حتى خرج من المطبخ و سقط على وجهه فجأة ساعدته جدته في النهوض مجددًا و هي تسأله عن اصفرار وجه و قبل أن يرد و جد أبيه يخرج من المطبخ، ولج ” عبد الكريم” على إثر صوت ز و جته التي تجرأت و قامت بضرب شقيق ز و جها حاول أن يتخلص من بين براثنها، و هو يقف يدس سمه في أذن اخيه قائلا بعدم استيعاب