+
ابتسمت إبتسامة ودودة و قالت
+
– تلاقيها بتهزر معاك هو في أم ما بتحبش ولادها
+
– ما هي مش ماما
+
– مش ماما ازاي يعني ؟
+
– ماما عند ربنا
+
ردت ” نبيلة ” بحزنٍ دفين و قالت
+
– حبيبي يا ابني أنت يتيم ؟ معلش يا حبيبي ربنا عوضك بستك تبقى حنينة عليك
+
رد باسمًا و قال
+
– و أنتِ كمان يا مرات عمي حنينة اوي و انا بحبك
+
– بص يا فارس اعتبرني زي أمك و لما تعوز أي حاجة قل لي ما تتكسفش ماشي ؟
+
رد باسمًا و بداخله قليلًا من التوتر وقال
– طب أنا نفسي اشرب كوبية لبن ؟
– من عيوني و أي حاجة نفسك فيها قل لي عليها ومتخافش مش هاحاسبك عليها
– طب ينفع انام هنا؟
– يا سلام أنت تنورنا يا فارس باشا
+
❈-❈-❈
+
بعد مرور أكثر من عشرة أيام
+
كانت جالسة في شقة والدة ” عبد الكريم” تستمع لها و لحديثها المعتاد حتى انفجرت فيها قائلة بنبرة مغتاظة
+
– أنتِ ازاي كدا ازاي عاوزني اسامحه كدا و كأن مافيش حاجة حصلت، بقول لك ابنك اغتـ ـصبني فاهمة يعني اغتـ ـصبني ؟
+
– اغتـ ـصاب إيه يا بنتي بس دا جو ز ك و دا حقه
+
– حقه !! كسر حقه، الحاجة دي بالذات عمرها ما بتيجي بالغصب يا إما بالرضا يا بلاش منها أصلًا هي دي المودة و الرحمة اللي ربنا قال عليها ؟ لو بنتك و حصل اللي حصل دا كنتِ ها تعدي الموضوع كدا عادي !! و حتى لو عديتي على بنتك أنتِ حرة إنما لأ و الف لأ و الله لو ابنك عنده ذرة كرامة يطلقني أنا مش طايقة نفسه في البيت