+
في صباح أحد الأيام كان ” فارس ” يقف أمام باب شقة زوجة عمه في انتظار أن تفتح له بابها اعطى لها الخاتم نال اعجابها كثيرًا و وافقت أن تعلمه ما يريده، اما الآن هو يريد أن تستذكر له دورسه قبل الذهاب إلى اختبار نهاية العام، وقف و على وجهه الأسمر ابتسامة خفيفة و قال
ازيك يا مرات عمي عاملة
+
أنت جاي الساعه سبعة الصبح عشان تسألني عاملة إيه ؟! الحمد لله كويسة
+
لا أنا اقصد عاملة فطار إيه ؟
+
ولاه امشي من وشي أنا هموت و انام و بعدين صاحي بدري ليه كدا
+
عندي امتحانات ادعي اخلص بقى انا زهقت
+
زهقت من إيه يا فارس دا أنت طول السنة قافل الكتب و لا بتذاكر ولا بتعمل حاجة مفيدة في حياتك
+
ما هو أنا زهقت عشان كدا طول السنة مستني اجازة السنة و في الاخر يقولوا لي عندك امتحان بس مش دي المشكلة يا مرات عمي
+
اومال إيه المشكلة
+
المشكلة إن أنا اول مرة اعرف إن عندنا مادة اسمها الدراسات و أنا عارف دا امبارح بليل أصلا
+
أصلا !!
+
اه والله يامرات عمي
+
طب وأنت جاي لي ليه ؟
+
عاوزك تذاكر لي المادة دي
+
اذاكر إيه يا بني أنت فاضل لك ساعة وتروح الامتحان
+
يعني مافيش أمل انجح ؟
+
دا أنت ماعندكش أمل يوديك المدرسة بالامبالاة اللي عندك دي أنت تروح تنام تاني احسن لك