+
تناولت كأس الشاي الساخن لكنها بدلت الأكواب لم ينتبه ” عبد الكريم” لهذا، ادعت التعب و غفت في مكانها ككل يوم، خرج من غرفته بعد مرور أكثر من خمسة عشر دقيقة، حملها متجهًا بها حيث غرفة الأطفال وضعها برفق، مد يـ ـده لينزع عنها ملا بسها
+
كاد أن يتلمس جـ ـسدها لكنها قبضت على يـ ـده بقوة
+
وواجهته بأعين تملؤها الاشمئزاز و النفور حين قالت :
+
– دا أنت مش حيو ان و ما عندكش د م دا أنت كمان قذ ر و حقـ ـير .
+
لم يهتز و يحركه كلامها أو سُبابها قيد أنملة بل تشبث بموقفه و كأنه على حق، حاولت دفعه بكلتا يـ ـدها لكنه كالجبل ثابتًا في مكانه، تابع ما كان يفعله و قال:
+
– ما سبتليش حل تاني غيره
+
ظلت تُقاوم حتى باتت قواها في التراجع قليلًا الوضع غاية في الصعوبة بالنسبة لها، أما هو فـ كان يتألم بداخله لكنه قرر مواصلة ما يفعله لم يكن أمامه خيارًا آخر سواه مضاجعتها عنوة، و بين محاولتها في دفعه و إصرارهُ في ما هو ماضٍ فيه، ضغطت على زر الإجابة الخاص بهاتفها دون قصد، و قبل أن يرد عليها
+
وجد صوتها يصل لمسامعه و هي تحاول إبعادهُ عنها قائلة:
+
– ابعد عني يا حيو ان ابعد يا عبد الكريم
+
هدر” شهاب” بصوته عله يستمع له و يبتعد عنها كما أمرته قائلًا :