+
❈-❈-❈
+
عادت ” نبيلة ” للمرة الثانية رغما عنها الأيام تتشابه مع غيرها كرهت كل شئ في هذا المكان حتى هو نفسه كرهته حد النخاع الوضع بالنسبة لها لا يُبشر بالخير أبدًا، رفضت رفضًا باتًا أن تُعطي له حقوقه الشرعية أما هو لقد اتخذ طريقًا آخر غير الذي كان يسير في
قرر أن يدس لها المنوم في العصائر أو الشاي الساخن الذي تتناوله ليضا جعها دون أدنى مقاومة منها رغم أن الطريقة لا يحبذها أبدًا لكنها الوحيدة التي يستطيع من خلالها اخذ كل ما يريد، أما هي وقفت أمام المرآة وعلامات الدهشة تعتريان وجهها، كانت تسأل حالها دائمًا ما الذي يحدث لها بعد تناولها كأس الشاي الساخن لماذا تشعر بالإنهاك الشديد كل صباح و ما سر تلك العلامات التي تملئ عنـ ـقها، ظلت تتأمل حالها في المرآة حاولة إيجاد رد مقنعًا لجميع تساؤلاتها
+
سكتت لبرهة محاولة جمع شتات أفكارها لتربط جميع الأحداث ببعضها البعض، كل الطرق تؤدي بأنه يأخذ حقوقه الشرعية أثناء نومها ! و اللعنة عليه !
+
لقد جُن حقا كيف يسمح لنفسه بأخذ ذاك الحق عنوة دون رغبة منها، ألهذه الدرجة ققد عقله !! ألهذه الدرجة سمح لنفسه بأشياء ليست له ! حتى و إن كانت له لم تكن هذه الطريقة التي عليه يجب عليه اتباعها قررت أن تواجهه لكنها تعلم جيدًا أنها لن يعترف بذلك فقررت أن تساير الأمور حتى تواجهه بالجُرم المشهود .