+
تراكمات عدة يفعلها لها ز و جها تجعلها تُصر علي الإنفصال، و اليوم قررت أن تهدد والدها بالهروب من البيت و المنطقة بأكملها إن عادت له مرةً أخرى .
+
على الجانب الآخر كان ” بهجت ” والد “شهاب” في حالة غضب شديدة من تصرفات و ابنه الذي تمتع بالعته التام، هدر بصوته قائلًا
+
-أنت اتجننت أنت عارف عملت إيه ؟! أنت رايح تقل لها بحبك و عاوزك و نزلي اللي في بطنك و جوزها معاها مش عارف دماغك دي بتفكر ازاي ؟!
+
رد ” شهاب” بصوتٍ مختنق و هو يبتلع مرارة حلقه بغصة وقال بغضبٍ لا يقل عن غضب أبيه
+
– ايوة بحبها ايه مستغرب ليه ؟
+
– بتحبها طب و اللي موشومة علي صدرك دي إيه على دكة الاحتياط أنت عاوز ايه بالظبط فهمني عاوز ايه ؟
+
مزق ” شهاب ” قميصه الأسود دون أن يكترث لأزراره لـ يُشير تجاه يسار صدره و قال بإبتسامة واسعة ممزوجة بمرارة
+
– في اليوم اللي محيتها من على قلبي و حبيت اعترف لها إنها قدرت تشدني ليها من أول نظرة كانت بتتصل بيا تقل لي إنها ها تتجوز
+
صمت والده و هو يطالعه بأعين ذاهلة استطاعت دون أن تحدثه و دون أدنى مجهودٍ منها أن تُحي نبضات قلبه، وضع يده على كتف ابنه و قال بعتابٍ ونبرة تملؤها الحزن
+
– ياما قلت لك يا شهاب خلي بالك القرب الشديد دا مش حلو، يا شهاب ارجع عن اللي بتعمله و أنت و لا على بالك كنت بتضحك عليا و تقل لي أنا عارف بعمل إيه و أنا قفلت علي قلبي خلاص