+
– شهاب من فضلك كفاية بقى
+
قاطعها قائلًا بلهفة وهو يشير بيده على جرح وجهها و قال
+
– طمنيني قولي لي عاملة إيه ارجوكِ ردي عليا أنا مش عاوز حاجة غير اطمن عليكِ أنا مش هأذيكِ ولا هاضرك بس عاوز اعرف هو عمل كدا صح هو فعلا اغتصبك ؟
+
– مين قالك ؟
+
– عرفت وخلاص، ليه سبتي نفسك لحد ما وصلتِ لهنا قلت لك سبيي ونزلي اللي في بطنك أو نكمل سوا من غير ماتنزلي أنا بالنسبة لي مش فارقة كتير عارف هاتقولي عليا مجنون بس هي دي الحقيقة أنا بحبك و متسألنيش إمتى وازاي عشان أنا نفسي لسه مش عارف ردي عليا ساكتة ليه ضربك تاني و لا عمل فيكِ ايه وشك ازرق ليه وازاي ساكتة على الحيوان دا لحد دلوقتي ردي عليا
+
رد أنت عليا وقل لي هتستفيد ايه وأنت بتفرق بين راجل ومراته أنت دخلت بنا ومن يومها مراتي مش طايقني
+
قالها ” عبد الكريم” ما أن رَ ذاك الأخير يقترب من زوجته ويحاول التكلم معها، قبض على ذراع زوجته بقوةٍ كاد أن يكسره، مما زاد انفعال ” شهاب” و حاول كتم غيظه
+
قال بلهجة آمرة
+
– سيب ايدها بدل ما اكسرها لك ياحيوان
+
ابتسم ” عبد الكريم” وقال ساخرًا
+
– ودي غيرة ولا حب ؟!
+
تابع حديثه وهو ينظر لها وقال بغيظٍ شديد
+
– بقى مش عاوزة تغفري لي عشان قرفانة مني مش عشان هو عشيقك