+
ردت ” دعاء” ساخرة وهي تضع منامة طفلها في صندوق المشتريات
+
– ياختي أنتِ الرجالة تحت رجلك كل واحد احسن من اللي قبله و أنا اتجوزت واحد اقبل العمى ولا اقبله
+
– لو أنتِ مكاني هاتعملي إيه يا دعاء
+
– و هي دي عاوزة كلام طبعًا اختار اللي يخليني ست و مرتاحة
+
– أنا مش عاوزة اطلق من عبده عشان شهاب لأ و الله وربنا يعلم أنا نفسي وقفت من عبده وخلاص مش طايقاه أنا كنت ساكتة عذراه على كل حاجة عملها وبقول دا حقه غيران وحاسس إني قللت منه بس من يوم عمل اللي عمله بالعافية و أنا خلاص نفسي ربنا يبعده عني اتجوزت تاني ولا لأ مش فارقة معايا أنا خلاص هاعيش لبنتي وبس
+
خرجتا من المحل ودخلت ” دعاء” غيره لكن ” “نبيلة ” كانت واقفة على اعتابه ما أن وجدته يقف مع المهندسان، نظر نظرة عابرة و سرعان ما ما انتبه للواقفة أمامه، اعتذر منهم و حاول أن يلحق بها، ناداها كثيرًا لكنها كانت سريعة الخطى رغم تعبها، قبض على ذراعها برفق و قال بلهفة
+
– رايحة فين ؟
+
التفت له وقالت بتوسل وهي تنظر حولها
+
– ارجوك يا شهاب بيه سبني في حالي
+
– اسيبك ازاي أناما صدقت لقيتك و
+
كاد أن يلمس الكدمة التي ظهرت أسفل عيناها لكنها منعته قائلة برجاء