+
صمت قليلًا و قال بنبرة حزينة قائلا
+
– و ربنا بيسامح ليه مش فاكرة لي غير الليلة المشؤمة دي ؟
+
قال جملته بعد مشقة جاهد في أن يخرجها عادية خالية من التلعثم، سقط أسفل قدماها
+
توسلها حتى سقطت دموعه أسفًا و ندمًا، لكنه لا تبالي لـ هذه الدموع، ظلت ثابتة على موقفها لن تتراجع عن قرارها، وقفت عن الأريكة و تجاوزته كما تجاوزت الكثير من آلامها و أحزانها، ولجت غرفتها و جلست على حافة الفراش، تحسست باطنها المنتفخة قليلًا
+
إثر الحمل، كانت تحدث ابنتها عن حياتها ظلت تحدثها إلى وصلت لـ اسم شهاب ذاك الرجل الذي وصفته بالمجذوب، لا تعرف لماذا فعل بها هذا يحاول الوصول إليها و عندما فقد الأمل تركها كما تركته .
+
مدت يدها و التقطت هاتفها المحمول مررت سبابتها على الشاشة، تقرأ رسائله القديمة، تحاول أن تجمع بين الماضي و الحاضر لتعرف ماذا يقصد وجدت حالها ترفع عنه الحظر لتتفاجئ بالعديد من الرسائل الصوتية و الكتابية و العديد من الإتصالات، و قبل أن تقرأ نصف رسائله وجدته يتصل بها كانت حائرة بين الرفض و القبول نظرت إلى باب غرفتها ثم عادت ببصرها إلى الهاتف، ضغطت على زر الإجابة و قالت بخفوت