– معلش يا دعاء رقية مش مخلياني الف حوالين نفسي و الله مش اعمل حاجة خالص
+
ردت ” دعاء” و هي تُنهي القلادة قائلة:
– و لا يهمك يا نبيلة أنا خلصتها خلاص خليكي أنتِ مع بنتك
+
سألتها ” نبيلة” بفضول و قالت:
– هو أنتِ بتعيطي يا دعاء ؟!
– لا دا عشان برمز جامد اوي عيني التهبت بس مش أكتر
– طب ما خلاص كفاية كدا
– ما هو فعلًا كفاية
+
حركت ” نبيلة” رأسها بعدم فهم متسائلة:
– هو إيه اللي كفاية ؟!
– أنا خلاص هخلص آخر سلسة في ايدي و مش هشتغل تاني الشغلانة دي تاني
– اها عشان متعبة يعني ؟!
+
وقفت ” دعاء” عن المقعد ثم اتجهت حيث الصندوق الخشبي الكبير و قالت بجدية:
– لا عشان فضل
-فضل ! ماله فضل ؟!
– بحسه بيستعبط
– أنا مش فاهمة حاجة !
– بصي يا نبيلة أنا واحدة مطلقة و بربي ابني و طليقي الله لا يكسبه مستقصدني في الطالعة و النازلة و بيستنى لي الغلطة عشان ياخد مني ابني و صراحة ربنا يعني فضل لازق لي في الرايحة و الجاية بحجة الشغل بتاعه فأنا واحدة ملهاش خُلق هخلص له شغله و هاسيب أم الشغلانة دي خالص مش ناقصة وجع دماغ .
+
ردت ” نبيلة ” بتوجس من ردة فعلها قائلة:
– بصراحة يا دعاء فضل كان حابب يتقدم و قالي من كام يوم عشان افاتحك في الموضوع .