+
ابتسم ” عبد الكريم” إبتسامة ذات مغزى ثم قال:
– وصلوها مطرح ما تخبوا بنتي هتفضل في حضني
+
كاد أن يرد “شهاب” لكن تتدخل ” فضل ” قائلًا بهدوء
– بص يا عبده احنا مش هنلف و ندور على بعض قول عاوز كام و احنا تخت أمرك في حاجة تقولها
– أنت مبتفهمش زي صاحبك ؟! قلت لك مش هبيع بنتي
– ماشي يا عبده متزعلش بقى من اللي أنا هعمله مش شهاب واخد لي بالك أنت بقول إيه أنا فضل .
+
وقف ” عبد الكريم” عن مقعده ثم قال بجدية
– اعلى ما خيلكم اركبوا أنا مش هاسيب بنتي غير و أنا ميـ ـت .
+
❈-❈-❈
+
بعد مرور عدة أشهر
+
قضاها ” عبد الكريم و نبيلة” داخل محاكم الأسرة ربحت تلك الأخيرة قضيتها في ضم ابنتها لحضانتها، كانت معركة طويلة كادت أن تلفظ فيها انفاسها لولا وقوف “شهاب” بجانبها
طيلة هذه المدة، عادت و لأول مرة و السعادة تغمرها بقى على تنفيذ الحكم ساعات معدودة
بعد مرور هذه المدة عادت ابنتها إليها أخيرًا
كادت أن تحلق في السماء، العجيب أن الهدوء الذي يتمتع به ” عبد الكريم” يجعلها تشعر بالتوتر و القلق حقا .
+
عادت المياه لمجراها و كانت ابنتها لها نصيب الأسد من الاهتمام و الرعاية، توقفت عن عملها و مساعدة أختها ببعض المشغولات اليدوية تحديدًا بعد تعب الصغيرة، اعتذرت لها قائلة: