+
ردت ” نبيلة” بسرعة قائلة:
– لالا مش عاوزة حاجة شكرًا
– طب يا سهى روحي شوفي شغلك .
+
ما إن خرجت ” سهى” نظر لها و قال بإشتياق فشل في عدم ظهوره:
– حاولت ابعد معرفتش، حاولت أأقرب خُفت أأذيكي تاني بسبب تسرعي زي كل مرة .
+
أنا اطلقت للمرة التالتة
+
قالتها ” نبيلة” بمرارة لم تفارقها منذ انفصالها و حتى هذه اللحظة، بينما رد ” شهاب” و قال بنبرة معاتبة
– مش قلت لك هيبهدلك يا نبيلة ؟! ليه سبتي نفسك للبهدلة دي ليه ؟!
– ابو س ايـ ـدك يا شهاب أنا مش حِمل عتاب أو أي كلام من دا دلوقتي !
– أنا مش بعاتب أنا بس صعبان عليا اللي حصلك
+
ردت بمرارة في حلقها و قالت:
– أنا عاوزة بنتي يا شهاب، عاوزة بنتي و مستعدة اشتغل اللي باقي من عمري خدامة تحت رجليك
+
رد” شهاب” بنبرة معاتبة قائلًا:
– اخس عليكي يا نبيلة بقى دي كلمة تقوليها دا لو طولت اجيب لك نجوم السما و احطها بين ايـ ـدك مش هتأخر لحظة واحدة .
+
حركت رأسها قائلة بهدوء
– طب أنا محتاجة إنك تساعدني ارجع بنتي أنا عرفت إن عبد الكريم زور الورق اللي اتنازلت في عن بنتي
+
سألها ” شهاب” بفضول و قال:
– و فين الورق دا ؟!
+
ردت من بين دموعها قائلة:
– للأسف ملوش أثر. دورت عليه في كل مكان يقدر يشيله في قلبت الدنيا و معرفتش اوصله و بعدها جالي وحرقه قصادي عشان عارف إني ممكن اطعن في الورق عبد الكريم مخلاش حاجة واحدة اعرف اضغط عليه بيها