-عندك حق الظاهر إني كنت غلطانة في حاجات كتير أولهم إني سمعت كلامك و رجعت بـ عبد الكريم
+
تابعت بغضبٍ جم قائلة:
– من النهاردا مش هسمع كلامك حد مهما كان و مش لكلام الناس و اللي عاوزة اعمله هعمله .
+
❈-❈-❈
+
بعد مرور أسبوع
+
داخل مكتب ” شهاب” بشركة والده كان جالسًا يوقع على الملفات العالقة منذ أسبوع و أكثر طرقات خفيفة ثم ولجت بعدها مساعدته الخاصة وقفت أمامه تنحنحت بخفوت قبل أن تقول بنبرتها الهادئة
– مستر شهاب في حد برا و محتاج حضرتك ضروري
+
رد بهدوء و قال:
– سهى أنا مش عاوز اشوف حد و ياريت تلغي اي مواعيد النهاردا و ترحليها لبكرا
+
فرغ فاها لترد لكن قاطعها دخول ” نبيلة” و هي تقول بنبرتها الهادئة:
– مش هاخد من وقتك كتير يا شهاب بيه
+
ترك القلم و عيناها تتحركان بسرعة قبل أن يرفع وجهه لتلك الماثلة أمامه، حاول أن ينظم ضربات قلبه لكنه فشل، فشل ذريع ابتسم لمساعدته ثم قال:
– اتفضلي أنتِ يا سهى
– حاضر يا فندم
– سهى !
– نعم يا فندم !
– ممنوع أي يدخل هنا مهما كان سامعة مهما كان
– حاضر يا فندم
+
كادت أن تذهب لكنه استوقفه مرةً أخرى قائلًا بعتذار:
– سهى معلش ابعتي لي حد من البوفيه يشوف المدام تشرب إيه ؟!