+
رد والد نبيلة بعصبية لا تقل عن عصبية
ز وجـ ـته و قال:
– ما خلاص بقى. كفاية هتفضلي لحد إمتى تسمعيني الكلمتين اللي ملهمش لازمة دول ما عرفنا إن شهاب كان هيعرف يجيب لها حقها
+
ردت ” نبيلة” بصراخ قائلة:
– بس خلاص بقى كفاية حرام عليكم كفاية إنتوا إيه مافيش فايدة فيكم كل اللي هاممكم مين الجـ ـواز و الطلاق و مش هاممكم بنتي اللي اتحرمت منها دا قبلت الذُل و الإهانة عشانها رضيت و اتحملت اللي محدش اتحمله عشان خاطرها.
+
ردت ” دعاء” بنبرتها المغتاظة و قالت:
– و في الاخر خدتي على قفاكي من عيل اهبل مبيعرفش يقول كلمتين على بعض
+
صرخت” نبيلة” بصوتها الجهوري قائلة:
– ياسلااام شوفوا مين بيقولي الكلام دا دلوقتي !! مش أنتِ بردو اللي قلتي لي ارعي حتى لو مافيش بينكم حب !
-ايوة أنا اللي قلت محدش غيري. بس مكنتش فاكركي هبلة كدا و هتدوسي على كرامتك و تعيشي لي فيها دور الضحية عشان بس تعيشي مع بنتك
– اعيش دور الضحية ؟! ما هو أنا ضحبة فعلا يا دعاء
– لا يا نبيلة أنتِ مش ضحية و أي ست معندهاش كرامة زيك كدا مش ضحية لأنها هي اللي سمحت لنفسها تتذل لو عبد الكريم شافك قوية زي ما كان متعود منك مكنش بقى دا حالك .
+
هزت ” نبيلة” رأسها علامة الإيجاب ثم قالت بجدية :