– هي دي امك يا ولدي مش چديد عليها
– أمي طلعت واعرة جوي جوي يا ابوي
– معلاش بكرا تاخد عليها
– لا يا بوي معاوزش اعاود مصر تاني
– على كيفك يا ولدي أني يهمني راحتك و عشان متچيش في يوم من الأيام تجول ابوي حرمني من أمي .
+
تابع والد يوسف و قال:
– طب ديه ما يمنعش إن هتزوها من فترة للتانية ديه مهما كانت أمك و ربنا هيسألك عنيها يوم الدين حط ديه في راسك يا ولدي
– حاضر يا بوي
+
❈-❈-❈
+
بعد مرور عدة أيام
+
قررت ” خيرية” أن تضع النقاط على الأحرف إما هي و ابنها الذي يكبر بأحشائها أو ” نبيلة” و إن كان على ابنته فـ هي كفيلة بيها و بعشرة من أمثالها و بالفعل قرر ” عبد الكريم ”
ضـ ـرب ز و جته الأولى و حرمانها من ابنتها كما تم الإنفصال دون أن تأخذ حقوقها، للمرة الثالثة تنفصل عنه و لن تعود له مهما حدث
لن تعود حتى و إن توسلته كما فعلت قبل ذلك عادت لبيت أبيها تجر خيبات الأمل في أن تعود بأبنتها، لعنة تلك المرأة التي وسوست له حتى يرضخ لرغبتها و يقهرها على صغيرتها
+
كانت والدتها جالسة في غرفتها نيران الغيظ و الغضب الشديد تلتهمها، نظرت لز و جها و قالت بغضبٍ جم
– شايف يا ابو نبيلة !! مرتاح كدا ؟! اهي اطلقت تاني قصدي تالت و بردو ماخدتش بنتها مش لو كانت اتجوزت شهاب كان زمانها دلوقتي عايشة في هنا و سعادة بدل الغم اللي هي عايشة في دا ؟!