+
– مالك يا واد بتبص لي كدا ليه ؟!
+
– أنتِ واعرة جوي ياما كنت فاكرك طيبة طلعتي واعرة .
+
لكزته في كتفه بعنف للمرة الأولى منذ ولادته لم يعهد منها هذه القسوة و لكن على ما يبدو أن القسوة ستكون بداية التعامل معه، حدثته بسبابٍ لاذع قائلة:
+
– ما هو كله منك يا رفت أنت لولا كلامك مع اللي ما تتسمى كان زمانه رماها هي و بنتها
+
– حرام عليكي ياما
+
– حرمة عليك عيشتك، ولاه أنت تيجي هنا تعمل فيها اخرس و اعمى و اطرش ملكش دعوة لا نبيلة ولا بأي حاجة في البيت دا فاهم و لالا .
+
انهت حديثها ثم وثبت عن مقعدها بهرجلة متجهة حيث الباب بينما دس ” يوسف” يـ ـده داخل جيبه ليخرج هاتفه قام بالاتصال على والده ما هي إلا ثوانٍ و قام والده بالرد عليه حدثه بخفوت
+
– تعال يا ابويا أني ميطجش اجعد اهنى واصل لا مش هستنى لما تطلع الشمس تعال دلوجه سلام
+
بعد مرور ساعة تقريبًا
+
وقف ” يوسف” أمام والدته التي اعتذرت له مئات المرات لكنه لا يُبالي لهذا ليس لقساوة قلبه لكنه لا يريد أن يبقى في مكانًا كهذا
لم يعتاد على ذلك و يشعر بالنفور من هذه التصرفات، غادر مع والده و عاد إلى الصعيد
تاركًا والدته تفعل ما تستطيع فعلته لتخرج
” نبيلة” من بيتها للأبد، كان يسرد لأبيه عن ما رأه في هذا اليوم، لم يندهش والده بل قال له بإبتسامة خفيفة: