+
عناقته بسعادة غامرة و هي تقول بامتنان:
– يارب يخليك ليا يابا و ميحرمنيش منك ابدًا
+
خرجت ” نبيلة” من غرفة نومها حاملة ابنتها على كتفها و الإبتسامة تزين ثغرها و هي تقول بنبرة مرحة
– أم جاسر الخياطة وصلت يا حارة
+
بينما ردت ” دعاء” قائلة بذات النبرة وهي تحمل ولدها
– النهاردا أم جاسر الخياطة بكرا بإذن الله ابقى أم وكيل النيابة جاسر بيه وجدي .
+
كادت أن ترد عليها ” نبيلة” لكن قاطعها صوت ناقوس الشقة فتح والدها الباب و قال بترحاب شديد :
– أهلًا أهلًا اتفضل يا ابني نورت و الله
– دا نورك يا عمي
+
انسحبت ” دعاء ” بهدوء ما أن ولج ” شهاب” و صديقه ” فضل” بينما اشار والدها للداخل و قال:
– اتفضلوا دا البيت نور و الله اتفضلوا اتفضلوا
+
داخل غرفة الضيوف
+
جلس ” شهاب و فضل” ثم جلس والد نبيلة
تبادلوا أطراف الحديث حول هذا و ذاك إلى قرر شهاب أن يُلقي ما بداخله و الذي أتى من أجله
– عمي أنا عارف إنك زهقت مني و طلبي المتكرر بس بصراحة أنا مزهقتش و مش هازهق لحد ما حضرتك توافق على جوازي من نبيلة !
+
رد والد نبيلة قائلًا بنبرة حائرة و قال:
– و الله يا شهاب يا ابني الواحد ما عارف يقولك. إيه بس القرار دا بإيـ ـد بنتي و هي اللي توافق و هي اللي ترفض كفاية عليا غلطت قبل كدا و زي ما أنت عارف نتيجة الغلط و عشان كدا مش حابب اضغط عليها أنا هعرض عليها الأمر و بعدها هي تقرر