+
طيب
+
قالتها ” دعاء” و هي تتأكد من كل شئ داخل الصندوق قبل أن تغلقه جيدًا، بينما عجزت شقيقتها عن فهم ما تقوله أو تفعله، جلست على الأريكة. بعد وضعت الصندوق جانبًا و قالت:
– الصندوق دا ابعتي لـ فضل و قولي له حسابنا كدا تمام و مبروك عليك و ربنا يجعلها فاتحة خير عليك
– ايوة و هرد عليه اقوله إيه موضوع الجواز ؟!
– قولي له يشوف نصيبه مع حد تاني خالي أنا واحدة معها عيل عاوز هم ما يتلم و مش هاسيب ابني لحد يربي .
+
حركت ” نبيلة” رأسها علامة الإيجاب و لم تعلق على حديثها بكلمة واحدة شقيقتها و تعرفها جيدًا لن تغير رأيها بهذه السهولة و لن تتنازل عن حضانة ولدها مهما حدث .
+
❈-❈-❈
+
بعد مرور أسبوع
كانت ” دعاء” جالسة أمام شاشة التلفاز تقلب بين القنوات بمللٍ شديد، صدح قرع الناقوس في الشقة وقفت عن الأريكة متجهة حيث الباب فتحته لتجد أبيها يلج و بيـ ـده ماكينة الحياكة التي طلبتها منه، تهللت أساريرها وهي تتابع بشغف الماكينة وضعها على سطح المنضدة و قال:
– أنتِ ربنا بيحبك صاحب الماكنة مرضاش ياخد غير الف ونص لما عرف إنك بنتي
+
سألته بدهشة ممزوجة بسعادة غامرة
– بجد و الله يابا يعني هو اخد الف ونص بس ؟!
– اه و الله يا بنتي، مش قلت إنه صاحبي و مش هياخر عني حاجة لما يعرف إنها ليكي