رواية أنا لها شمس الجزء الثاني «أذنابُ الماضي» حلقه خاصه بقلم روز آمين حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-يا دي المصيبة، الواد راح فين

نزلت دموعها وهي تقول بقلب يعتصر ألمًا على صغيرها:

-يا ترى انتَ فين يا قلبي

هتفت سعاد لتهدىة هلع المرأة:

-اهدي يا عزة ومتعمليش في نفسك كده

نوحت بدموع عينيها:

-الواد اتخطف يا سعاد

-هيتخطف ازاي وحرس البوابة قالوا ان محدش خرج ولا دخل من البوابة

ضربت فخديها وهي تقول:

– لو ما اتخطفش يختي هيكون راح فين 

اجابتها المرأة بوقار:

-إنتِ ناسية إننا مدورناش في جناح علام باشا وفؤاد باشا؟

إلتمعت عينيها بوميض الأمل، وهرولت مسرعة للأعلى، كانت غافية، تضع رأسها بمنتصف صدره الحنون، بينما يحتويها هو بذراعه، إهتز جسده هلعًا عندما استمع لطرقاتٍ عالية ترج من شدتها الباب، انتفضت أيضًا “إيثار” على إثرها لتهتف صائحة بفزعٍ:

-فيه إيه يا “فؤاد”

كان أشبه بتائهًا، زاغ نظره ما بينها وبين تلك الطرقات، نفض عنه الغطاء وهرول متخبطًا، انتزع ردائه(الروب) كي يستر به جسده، وهرول حتى وصل إلى الباب تحت انتفاضة قلب إيثار التي تسمرت بمكانها من هول الصدمة، فتح الباب بيدٍ من حديد، ليتفاجأ بوجهها المنتفخ بفضل البكاء، وقبل أن تنطق بادر هو بسؤالها:

-فيه إيه يا عزة؟!

سألتهُ بقلبٍ متأمل:

-هو “مالك” عندك جوة صح

-مالك إيه اللي هيجيبه هنا؟!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة اليزن الفصل العاشر 10 بقلم ميرو محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top