رواية أنا لها شمس الجزء الثاني «أذنابُ الماضي» حلقه خاصه بقلم روز آمين حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-خلي البنات يعملوا سلطة بابا غنوج لمدام” إيثار” يامدام” سعاد”،طلبتها مني إمبارح بالليل،وابقي خليهم يحطوا لها طبق ليمون معصفر

-ده كمان طلب المدام؟…قالتها مستفسرة فأومأت بنعم،وهي تقول:

-ايوه طلبها، أصل نفسها رايحة للمخلل والحادق اليومين دول

قاطعتهما “وداد”بنبرة متعجبة:

-أول مرة الهانم تطلب منك حاجة ومتعمليهاش بنفسك يا “عزة”؟

وتابعت متهكمة:

-مش دايمًا بتقولي إنها مبحبش تاكل غير من عمايل اديكي؟!

أجابتها مبررة:

-مش فاضية يا”وداد”، مقدرتش أحمي”مالك”بالليل فهطلع احميه قبل ما فؤاد باشا يصحى ويخرب الدنيا، لعب كتير امبارح وجري في الجنينة وجسمه كله عرق

قلبت”سعاد” عينيها بسأم من ثرثرة تلك المرأة قبل أن تنطق بملل:

-خلاص يا “عزة”، مش لازم تحكي التفاصيل.

تركتهن وصعدت للاعلى وما ان فتحت الغرفة حتى قطبت جبينها حين وجدت فراشه خاليًا، غمغمت باستغراب:

-راح فين الواد ده على الصبح

ولچت إلى الحمام لتجده فارغًا هو الآخر، هرولت تبحث عنه في غرف شقيقيه فلم تجده، بدأ الهلع يتسللُ لقلبها فهرولت تفتش في جميع الغرف ما عدا جناح الأسد خشيةً من افتراسها، جن جنونها بعدما فقدت أثره، أسرعت إلى الطابق الأرضي تبحث عنه بكل غرف القصر فلم تعثر عليه ايضًا، هرولت بصحبة العاملات يفتشن داخل الحديقة وغرفة الچاكوزي وحوض السباحة، وكأن الارض قد انشقت وابتلعت الصغير،جلست تندب وتخبط ساقيها والهلع ملئ صوتها:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كيف لا اعشقها وهي طفلتي الفصل الثاني عشر 12 بقلم اميرة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top