رواية أنا لها شمس الجزء الثاني «أذنابُ الماضي» حلقه خاصه بقلم روز آمين حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-زعلت لما خالو رفض إنك تسمي البيبي “إيثار”؟

عقد ما بين حاجبيه ليجيبها:

-في الأول زعلت شوية، بس لما فكرت فيها لقيت إن معاه حق

-ازاي؟

إستدار يطالعها ليتابع حديثه:

-لما حطيت نفسي مكانه كراجل بحب مراتي لدرجة الجنون، عذرته

جذب السترة الشتوية وشرع في ارتدائها متابعًا شرح وجهة نظره:

-على فكرة، كان ممكن أصمم على رأيي وأجبر بابا إنه يقبله، بس بصراحة ماما صعبت عليا لما لقيتها محتارة بيني وبينه،وأكتر حاجة خلتني شيلت الفكرة كلها من دماغي لما لقيتها وقفت في صفي وكانت هتعمل مشكلة مع الباشا بسببي

إقترب منها ليرفع ذقنها للأعلى ويتعمق بناظريها وهو يقول:

-وبصراحة أكتر، لما حطيت نفسي مكان بابا،اتجننت ولقيتني رافض الفكرة، ازاي هسمح لحد يسمي بيسان وأقف في المستقبل أتفرج على واحد جاي يتجوزها، لا وكمان ياخدها على بيته تعيش معاه،ده جنون

اطلقت ضحكة مرتفعة وقالت:

-الجنون ده هو تفكيرك الغريب يا حضرة الظابط

همس ببعض الأبيات الشعرية أمام شفتيها ليرتجف قلبها:

-لا تلومن العاشقين علي الهوى، فما يُلام المرء علي نبض قلبه، فالقلب مقيد أسير لمن هوى، وما هو بقادر علي كسر قيده.

حملتها كلماته على جناح الهوى لتذوب معها وتترك لروحها العنان.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مهرة والامبراطور البارت الحادي عشر 11 بقلم مي مالك - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top