رواية أنا لها شمس الجزء الثاني «أذنابُ الماضي» حلقه خاصه بقلم روز آمين حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لامته بعينيها، فأخر ما توقعته هو أن يتعامل مع الموضوع بكل هذه الأنانية، فقد فكر بحاله فقط متجاهلاً وضعها، لذا هتفت وهى ترمقه بذهولٍ:

-هو انتَ ازاي قادر تكون أناني بالشكل ده يا “فؤاد”

طالعها بصدمة وتمتم مرددًا كلمتها:

-أناني؟!، أنا أناني يا “إيثار”؟!

هتفت وقد صبت عليه جام غضبها:

-أيوا أناني يا” فؤاد”، ومبتفكرش غير في نفسك وبس

وتابعت بأشد غلظة:

-فرحان أوي بالخبر اللي هيخلي الكل يبص لك على إنك الراجل الجامد أوي، اللي مراته حملت في السن ده، وكمان على اللولب

أشارت على حالها وتابعت مسترسلة:

-لكن أنا، فكرت فيا ولا حتى جيت على بالك؟!

طالعها مستغربًا وهو يسألها:

-وأنا بعمل إيه في حياتي غير إني بفكر فيكِ وفي مصلحتك واللي يريحك طول الوقت

توقف لبرهة ثم حرك رأسهُ بأسفٍ وتابع مسترسلاً بعتاب:

-وبعد كل ده أطلع أناني ومبفكرش غير في مصلحتي؟!، ليه يا إيثار، كل ده علشان فرحان إن هيكون لي إبن جديد منك؟!

صرخت بجنون:

-إبن إيه اللي عاوزني اجيبهولك وأنا في السن ده يا “فؤاد”،مفكرتش فيا وفي شكلي قدام ولادي،دي مرات” يوسف”كمان كام شهر وهتخلف وهبقى جدة؟!

إنتَ متخيل شكلي وانا شايلة أول حفيد ليا وكرشي قدامي مترين

صمتت لتتابع بنظراتٍ زائغة وبعدم تقبل للفكرة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الفصل السادس والعشرين 26 والاخير بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top