أراد مداعبة زوجته فاقترب من جديد ولكن بحذر ليقول غامزًا بعينيه:
-حد قال لك تغفليني وتحملي على طول
لامس وجنتها برقة ليتابع مسترسلاً:
– أنا مش كنت متفق معاكِ نأجل الخلفة سنة ولا اتنين لحد ما ندلع شوية
رفعت أحد حاجبيها حين قالت باستنكارٍ مفتعل:
-يا سلام يا حضرة الظابط، وهو أنا كنت حملت لوحدي يعني؟، ولا هي الأستاذة اللي هتشرف دي هتبقى بنتي لوحدي؟!
تبسم وجهه وزاد إشراقًا عندما تذكر ما أبلغتهم به الطبيبة منذ عدة أيام،مال عليها وداعب أرنبة أنفها بخاصته قبل أن يهمس بحنانٍ تجلى بنبراته:
-إنتِ عارفة إن أنا فرحان أوي علشان البيبي طلعت بنوتة
لفت ساعديها حول عنقه وابتسمت، وبدلالٍ مفرط مالت برأسها تسألهُ:
-وإيه بقى سبب فرحة حبيبي؟
-إنها هتبقى شبهك يا قلب حبيبك…قالها وهو يتمعنُ النظر بعينيها والولهُ يشع من خاصتيه،لتسحبها عينيه في عالمٍ مليئًا بالسحر والخيال،لا وجود لهما سوى ببحر عينيه الغريق،حيث تبحر بمشاعرها وتصل معه لأعمق نقطة في بحر الغرام،تمتمت بنبرة تحمل من الغرام ما جعل قلبه ينتفضُ فرحًا:
-إنتَ ازاي بتقدر تاخدني من الدنيا كلها ليك بالشكل ده يا “يوسف”،أنا فتحت عيوني في الدنيا دي على حُبك،وعيشت وأنا بتنفسك،كتير اتخيلت مع نفسي شكل حياتنا بعد الجواز هتكون ازاي