الجزء الثاني من الحلقة الخاصة من «أذناب الماضي»
بقلمي«روز أمين»
_________________
بعد صمتٍ دام عدة دقائق قضتهم بين استنكارٍ ودهشة وذهول، قررت الخروح عن صمتها بصرخة قوية عبرت من خلالها عن قمة الإستياء:
-بــاس،مش عاوزة اسمع صوت حد فيكم
وقع عليها الخبر فأصابها بنوبة هلع من فكرة حملها بجنينٍ بهذا العمر، هي اكتفت بأنجالها الأربعة وحمدت الله عليهم،بالإضافة إلى قيادتها للشركة والمكانة التي وصلت إليها ومن المستحيل أن تضحي بها، تابعت حديثها وهي تحدق بالطبيب بنظرات فتاكة:
-هي مين دي اللي حامل، إنتَ أكيد غلطان
وتابعت مؤكدة:
– أنا لا يمكن أكون حامل، مستحيل
استفزته كلماتها وشعر من خلالها بالإهانة، هتف مستنفرًا وهو يرمقها كأنها شككت بفحولته:
-مستحيل ليه إن شاءالله يا مدام، مش متجوزة راجل؟!
تراجعت في ذعرٍ وابتلعت ريقها من هيأته المخيفة، تمتمت بحذرٍ وهي تتطلع على الطبيب عل زوجها بنتبه لوجود غريبًا بينهم:
-إهدى يا سيادة المستشار، وبعدين أنا مقصدش أي حاجة تخصك بكلامي
وتابعت بتأثرٍ للطبيب بعدما أدركت حجم الكارثة:
-أنا عاملة إحتياطاتي كويس جداً، ومركبة وسيلة لمنع الحمل، لولب
أجابها بشكلٍ عملي من خلال خبرته كطبيبًا عام لديه خبرة كبيرة: