رواية أنا لها شمس الجزء الثاني «أذنابُ الماضي» حلقه خاصه بقلم روز آمين حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وصلا الزوجين إلى منزل السيدة “نائلة”،كي يصطحبا الأطفال لقضاء يومًا مميزًا يحفر في ذاكرة الصغار ويضاف إلى ذكرياتهم سويًا، وقفت السيدة تستقبلهما بحفاوة:

-أهلا وسهلا فيكن،والله باريس نورت بچيتكن

رد تحيتها بابتسامة هادىة:

-أهلاً بيكِ يا افندم

نطقت المرأة عاتبة:

-كتير زعلت منك يا” يوسف’، معقول بيت “نور” و”سَليم” بيكون موجود وبتنزل إنت و” بيسان” بأوتيل، والله عيب عليكن

ردّت عليها بيسان بلباقة:

-محبناش نزعج حضرتك يا طنط

تمتمت بدهشةٍ من حديثها:

-معقول يلي عم تقوليه يا “بوسي”، إزعاج شو حياتي،والله بتنورونا،

وتابعت وهي تُشير حولها:

-ليكِ البيت اسم الله شو كبير، ومتل ماعم بتقولوا بمَصِر، يساع من الحبايب ألف.

أجابها مقتصرًا:

-إن شاء الله المرة الجاية تتعوض

-ولو،أكيد، المرة الجاية مابسمحلكن تحجزوا بشي مكان، هالمرة بس فوتها لأنكن عرسان چداد وبدكن خصوصية، ولهيك ما أصريت عليكُن.

تبسم قبل أن يغير مجرى الحديث:

-لو سمحتي تندهي لنور وسليم علشان نتحرك ونلحق اليوم من اوله

خرجت الصغيرة تهرول عليه وهي تقول:

-“يوسف”، كتير اشتئتلك

رفعها واسكنها أحضانه، بات يزيدها من قبلاته الحنون وهو يقول:

-إنتِ كمان وحشتيني اوي يا”نور”

تناول الصغير أيضًا وبات يعبر له عن اشتياقه من خلال قبلاته والأحضان، اصطحبا الصغيران وانطلقا لقضاء يومًا يضاف إلى ذكرياتهم سويًا.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حفيدة الدهاشنة الفصل السابع عشر 17 بقلم سامية صابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top