-فيه إيه يا مالك، إنتَ كويس يا حبيبي
وزع نظراته بين حبيبيه وتحدث مدعيًا الخجل:
-هو انا ممكن اقعد معاكم وتحكوا لي حدوتة علشان مش عارف أنام
فتحت له عصمت ذراعيها وتحدثت بترحاب:
-تعالى يا حبيبي، اسم الله عليك يا قلبي
بات يقفز بساقيه في الهواء من شدة سعادته، وبلحظة قفز فوق الفراش ليضمه علام إلى صدره في حين سأله بنبرة تقطرُ حنانًا:
-ها يا بطل، عاوز تسمع حكاية إيه
وضع سبابته على مقدمة رأسه بتفكرٍ ثم هتف متحمسًا:
-عارف قصة الأسد والفار يا جدو؟!
أه يا حبيبي عارفها…بدأ في قصها عليه تحت استمتاع الصغير بالدفيء الذي شعر به بين جديه الحنونين اكثر من استمتاعه بالقصة نفسها، شعورًا رائعًا غمر كلاً من الصغير والجدين حيث استمتعا أكثر من الصغير، احتوته الجدة بأحضانها وباتت تداعب خصلات شعره بأناملها الحنون مما أدخل الصغير في حالة من الاستمتاع والاستكانة، بعد أن انتهى الجد من سرد الحكاية ترجاه الصغير بأعين متوسلة:
-جدو،هو انا ممكن أنام في وسطكم النهاردة،أنا مدفي هنا اوي،وسريري بارد،وكمان انا عاوز انام في حضن نانا وهي تلعب لي في شعري
أطلق ضحكاته وتحدث بمداعبة:
-خلي بالك إنتَ كده بتتعدى على ملكيتي الخاصة،ودي مش أي ملكية،ده حضن واهتمام “عصمت” هانم الدويري