رواية أمل ومحمود (جميع فصول الرواية) للقراءة والتحميل pdf بقلم أمل بكر
لي اصلاً
رجع ضهره لورا واتكلم بخبث،
-حبيبك؟!!!!
-نعم!!
-انتي قولتي حبيبي ليا
باحراج وانا ببص بعيد ،
-اكيد مش قصدي ا اتلغبط
بضحكه لعوبه،
-لا عادي ولا يهمك بس اخر مره تتكلمي معايا انا كده ممكن اسقطك في اعمال السنه خدي بالك انك بتكلمي دكتورك
بصتله بغيظ،
-لما تتكلم عني بالشكل ده فامستحيل اسكت تمام
خلصت كلامي وانا ببص في الموبايل تاني
عض علي شفايفه بغيظ وضغط علي ايده
قومت ادخل المحاضره وكان نفس المنظر كله مليان ولا كأن حد اتحرك انهارده يوم العروض باين قعد في نفس مكاني الاول دخل ولسه هيبدء يشرح اتكلم الشاب الي جمبي
-لو سمحت معاكي قلم
طلعت القلم من الشنطه ومديته لي من غير لما ابصله
اخده مني ومسك ايدي وهو بياخده
شديت ايدي بسرعه وانا بتكلم بعصبيه وصوتي علا
-انت عبيط ؟!!!
لقيت كله بيبص علينا
دكتور محمود،
-في اي هناك؟!!
الشاب،
-مفيش يادكتور كنت باخد منها قلم
بعصبيه وانا ببص لدكتور محمود،
-لا فيه وانا بديله القلم مسك ايدي
-كذاااابه
لقيته قرب علينا وهو بيقوله،
-قوم اطلع بره
-محصلش يادكتور دي بت كذابه
زعق،
-احترم نفسك واتكلم عليها باسلوب حلو ولا اقولك متجبش سيرتها
كلو عمال يبص ويتهامسو
الشاب طلع وانا بصراحه مش هستحمل وجيت اطلع
-راحه فين ؟!!
لفيت وانا خلاص تكه واعيط،
-طالعه
بعصبيه،
-مش بمزاجك تطلعي اتفضلي اقعدي مكانك
خلص كلامه وانا رجعت مكاني وشكلي بيبي كله عمال يبص واتخرجت جداً قعد بس ضحكت لما افتكرت دفاعه عني حاسه اني عايزه احضنه واقولو شكراً
بدء يشرح وشتمت افكاري الهبله
وانا ركزت وفهمت اخيراً والمحاضره خلصت وفي نص المحاضره الدنيا شتت وانا كنت هموت واطلع بره
لما طلعت الدنيا كانت بطلت مطره مشيت وانا راحه الكافيه وببص باعجاب علي السما وقد اي فرحانه قعد وطلبت قهوه كان فيه لسه محاضره قولت لو الدنيا مطرت مش هخش وفضلت ادعي تمطر تاني علشان مدخلش
فضلت قاعده اصور في السما
قاطع عليا تصويري وهو بيقف قدام الموبايل
و بيقعد قدامي ،
-كفايه هريتي السما تصوير
بنفاذ صبر ،
-وحضرتك مالك !!!
-نعم قولي كده تاني
-لا مش قادره الصراحه
-جبانه
-لا بس عارفه هتقول الشريطه المعتاده
-لا شاطره وبتفهمي
-اه طبعا بفهم خصوصاً الشرايط دي
-طب كويس علشان تكوني حاطها في دماغك
-لا مش محتاجها
-هتحتاجيها
-لا مش محتاجها
-قولت هتحتاجيها ومتكتريش علشان مسقطكيش بجد
بصتله ببرود وهو فونه رن وانا بصيت في الموبايل وانا بتفرج علي الصور الي صورتها وانا فرحانه
وطبعا الشريطه دي
**ممكن اسقطك في اعمال السنه
وهوب لقيت الدنيا بتشتي قومت وقفت وانا طالعه من الكافيه وانا فرحانه
بص باستغراب عليها بهمس لنفسه،
راحه فين في الشتا
-طب خلاص هكلمك تاني
-استني راحه فين !!!
لفيتله بضيق وانا مش عايزه اللحظه الحلوه دي تضيع عليا
-في اي حضرتك!!
-باستغراب ،
-الدنيا بتشتي راحه فين؟!
-ايوا مانا شايفه وطالعه ممكن بقي تسبني اركز في اللحظه دي
-تركزي!!! لي هو انتي هتلمي الميه ولا اي
-استغفر الله وحضرتك مالك انا بحب اقف تحت المطر
-مينفعش طبعاً
-نعم!!!
-اقصد هتخدي برد
-نعم!!
-هتتعبي يعني
-ياعم سيبني في حالي
طلعت ومستنش كلامه وفضلت واقفه تحت المطر وانا بضحك هدومي كلها اتغرقت شويه والمطر ذات اكتر
ولقيت حد بيحطلي الشاكت فوق دماغي ولسه هبص مين لقيته شدني من دراعي لبره الكليه