رواية أمل ومحمود (جميع فصول الرواية) للقراءة والتحميل pdf بقلم أمل بكر

رواية أمل ومحمود الفصل الثالث

الباب اتفتح وسمعت صوت بنت طلعت وشي بفضول لقيتها البنت الي كانت كلمتني النهارده قلبت عيني بملل وانا فاهمه دماغها
بصوت رقيق،
-دكتور كنت محتاجه منك تفهمني الشيت الي طلبته
اتكلم وهو بيقعد مكانه علي الكرسي وبص في الساعه،
-فيه محاضر بعد نص ساعه هقول فيها تاني
اتكلمت بنبره رقيقه خلتني عايزه اروح اشدها من شعرها
-طيب شكراً ليك جداً
وهو بيقلب في الورق،
-اي خدمه
طلعت وانا طلعت من ورا الباب بغيظ مش فاهمه سببه
-اي المياعه دي؟!!!
بصلي بعدم فهم،
-نعم
ببرود،
-دي البنت الي هتموت عليك علفكره
ضحك بثقه،
-ماده الطبيعي فاي مكان بروحو يعني
-ثقتك مش في محلها علفكره
-لا والله
-اه والله
-طب اتفضلي بقي اطلعي بره
-طالعه اصلاً
طلعت وانا مش فاهمه مالي مضايقه كده لي
وفضلت ماشيه لغيت الكافيه وقعد وانا مودي مقلوب وافتكرت اني برده مفهمتش لي عمل معايا كده ودخلني
بهمس لنفسي وانا بفكر وعيوني بضيق،
-اكيد يعني بيعمل معايا معروف عادي شكله عايزني ابقي مديونه ليه ابن ال اي
قاطع صوت تفكيري ،
-ده انتي اتهبلتي بجد بقي ؟!
بصتله وكان هو اتكلمت ببرود ،
-هو انت ماشي ورايا
بسخريه وهو بيقعد علي نفس التربيزه وبيحط الورق وادواته عليها ،
-هو انا جاي وراكي بيتكو!!!
دي كليه حضرتك
وبعدين المكتب خنقه قولت اجي في الهوا
برفعه حاجب ،
-والله وقاعد معايا علي نفس التربيزه لي ان شاء الله !!
بص حواليه،
-مش شايفه كلو مليان
-ماتقعد مع اي حد تاني
-استغفر الله دي التربيزه الوحيده الي انتي قاعده عليها لوحدك اكيد مش قاعد من حبي فيكي
بصيت حواليا فعلاً مكنش في غيري الي قاعد لوحده
باستفزاز،
-اهو بسليكي بدل مانتي قاعده لوحدك
بصتله بغضب وحاولت اتحكم في نبرتي علشان متعلاش،
-انا مش لوحدي تمام ومش انت الي هتسليني
خلصت كلامي وانا ببص عليه باحتقار
بصلي وعض علي شايفه بغيظ ،
-طب اتظبتي بدل ماازعلك في اعمال السنه
بغيظ،
-هو انت هتفضل تهددني في اعمال السنه دي !!!
ببرود،
-اه في مانع ؟
ضغط علي ايدي وانا بفكر نفسي انه دكتور ومينفعش ارد مسكت موبايلي علشان الهي نفسي ومتعصبش عليه
بعد نص ساعه قومت علشان المحاضره وهو كان قاعد زي ماهو بيتشتغل في الي معاه
دخلت وكان دكتور جديد اسمه ياسر بديل لدكتور تاني واظن انه صغير واظن كمان انه في التلاتين وطبعاً البنات هتموت عليه وهمسات مابتخلص وانا مش فاهمه ازاي مش بيزهقو بجد بدء يعرفنا علي نفسه وشرح وبصراحه فهمت كان شرحه كويس خلصت المحاضره وطلعت وانا دماغي وارمه قعد علي التربيزه وانا مش قادره امشي حاسه ان هيغمي عليا وافتكرت ان لسه في طريق همشي علشان مفيش موصلات بسهوله قدام الكليه دماغي وجعتني اكتر اتصلت بعبدالرحمن يجي ياخدني
-اي ياامل
-عبودي حبيبي
-خير اخلصي
بترجي،
-ممكن تيجي تاخدني من الكليه !!
-انا في الشغل
-بعد لما تخلص
-لسه ساعه
-مش مهم مستنيه
-اتشليتي ولا اي
-الله واكبر الموصلات نادره قدام الكليه وانا تعبانه
-مالك يختي كنتي بتفحتي في الارض
-خفه ياض يلا اخلص لما تيجي رن اطلعك
-اقفلي يابومه
-قفلت يابورص
فضلت العب في الموبايل لغيت لما يجي ببص صدفه قدامي لقيت محمود قاعد وجمبه الدكتور الجديد بتاع النهارده وشكله كده صاحبه
بس اي ده ماله محمود
بيبصلي كده لي !! ريأكشن وشه كان مضايق
ودكتور ياسر بيكلمه ولكنه كان بيبصلي انا ؟!!
بصيت علي الموبايل وانا بحاول الهي نفسي عن نظراته دي.. عيني بصتله تاني لقيت دكتور ياسر قام بعد اما سلم عليه وبعدين لقيت محمود جاي عليا
اي ده !! عملت نفسي مش واخده بالي
-عارف انك واخده بالك
بصتله بتمثيل الاستهبال،
-نعم !!!
قعد علي التربيزه واتكلم بنبره سخريه،
-معجابينك كتير
بعدم فهم ،
-مش فاهمه انت عايز تقول اي؟!!!
-دكتور ياسر السكر معجب بنابهتك وتركيزك المميز
كان بيتكلم بنبره سخريه علي ضيق
ضحكت من طريقته ومن الكلام ،
-وهو اي الي عرفه بيا
-كان بيديكي محاضره مختيش بالك ولا اي
-اه لا عارفه هو بصراحه شرحه حلو وفهمت بس كله كان مركز يعني مش لوحدي!!!
عقد حواجبه وهو بيلف الكوبايه ،
-معرفش بقي لو حابه روحي اسألي
نهي كلامه بسخريه
ببرود،
-وانا هسأله في اي ؟!!
بسخريه،
-اشمعني انا معجب بيا يادكتور؟!
رفعت حاجبي ،
-طب ماتسأله انت
-نعم!!!
-الله مش انت عايز تعرف اشمعني انا ؟! روح اسأله
بتوتر،
-وانا مالي انتي ولا غيرك
بعدم اهتمام ،
-وانا كمان مالي يعجب ولا ميعجبش!!
بصلي بتساؤل،
-يعني انتي مش هامك؟!
-خالص
هز راسه بتفهم وتلفوني رن وكان عبدالرحمن رديت وقولتله اني طالعه اخد شنطتي طلعت وهو كان قاعد مكانه
“هو”
استغربت ان مش هاممها ومستغرب نفسي اني مهتم وانا مالي بس معجب ولا ميعجبش مش فاهم انا شاغل دماغي علي اي اسكان هي مش هاممها حاجه
قومت اخلص شغلي وبعدين روحت
-اي ياطفله اخبار الشغل اي
باستغراب وانا بركب وبرجع الكرسي لورا علشان اقعد براحتي
-شغل اي ؟!
-الشلل الي جالك فجأة ده بسبب الشغل ؟!
-لا ياخفه دماغي وجعاني ومش قادره امشي
-لو كنت اعرف ان الموضوع كده مكنتش جيت
-لا والله وبعدين انا مش اختك ده المفروض تقولي هوصلك وارجعك يااختي العزيزه
خلصت كلامي بدراما
ضربني علي دماغي ،
-ونبي بلاش شغل الهطل بتاعك ده
-انا هطل ماشي ياعبود
-عبود!!! بقولك اي معتيش تدلعيني تاني
-اي لي ان شاء الله ده حتي عبود جميل وشاب خلوق
باستغراب وهو بيبصلي ،
-مين عبود ده ياختي ماتتظبتي
ضحكت بصوت عالي ،
-انت عبيط يالا…. هو في غيرك عبود في حياتي بس؟!!
-اه بحسب وضحي الكلام
-لا بتعب
-حد قالك ان دمك خلاص قالب للعسل
-لا الصراحه انت اول واحد
-بكذب عليكي وربنا اوعك تصدقي
بصتله بقرف وانا بلف وشي،
-عيل غتت
رجعت بصتله بضحكه،
بس قولي اي الچنتله دي شكلك يهبل
ضحك بغرور،
-اقل حاجه عندي يابنتي
=بتعملي اي يازفته حد قالك اني خطيبك!!!
كنت ماسكه ايده وبصورها
-الله مش اخويا عيوني انزل هات بقي شكولاته علشان انزلها واكتب اخويا حبيب قلبي
-لا لا خليكي في ايدي احسن.. يابنتي مفيش ماديات بين الاخوات
-لا فيه عادي
-حقيره
-متعرفش ماما عامله اي علي الغدا
-كشري
-نعمممم!!! بتهزر صح
ضحك،
-اكيد بهزر لسه عاملا من قريب مش هتعمله تاني علشان عارفه اني مش بحب اكله علطول
بصتله بغيره،
-اه ماانت ابنها حبيبها بتشوف بتحب اي وتعمله لكن انا اكل عيش وجبنه عادي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مريم وجاسر وخالد (كاملة في مكان واحد) للقراءة و pdf بقلم نورهان لبيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top