_ماشى ما هو الموضوع جاى على مزاجك
ابتسمت له بهدوء ولم ترغب فى اىتعليق حتى لا تثير استياءه اكثر
تحركت لتهبط للاسفل لتجد ذلك الشاب الذى يجلس بانتظارهم وهو ينظر أرضا ويفرك يديه بتوتر، ولكنه بمجرد ان سمع صوت ذاك الكعب الانثوى حتى رفع عينيه ينظر لهم ثم رسم وقف وقد ارتسم على ثغره تلك الابتسامة المشبعة بالحب.
كان مروان شابًا فى الخامسة والعشرين من عمره تقريبًا، وقد كان من النوع الذى تحب رؤيته؛ فرؤيته وحدها كفيلة بان تدفع السرور لقلبك وتشعرك بالامان والهدوء.
لم يكن مروان يشبه أبطال الروايات أبدًا فلا هو يملك جسد رياضى معضل، ولم يكن عريض المنكبين إنما كان ذو جسد عادى لا نحيفًا ولا ممتلئ، متوسط الطول، ذو عيون عسلية وشعر مجعد حالك السواد
لم يكن شاب خارق الوسامة إنما كان ذو بشرة حنطية هادئة ولكنه مع ذلك كان جذاب جدا، وتكمن جاذبيته فى ملامحه الهادئة، وبشاشته فى التعامل، وتلك الابتسامة التى تزين ثغره دائمًا ورقته فى التعامل، واسلوبه ومشاعره الرقيقة واللطيفة، فهو يستطيع خطف القلوب بطباعه وليس بوسامته.
ابتسم لدى رؤية مدللته واقفة أمامه ليقول وقتها بابتسامة مرحة يخفى خلفها ضيقه لسفرها، وتركها له، وألمه لعدم رؤيتها للفترة القادمة: