رواية أحلام فتاة شرقية كامله وحصريه بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تمسك هاتفها تطلب ذلك الرقم وتبكى ولكن ما من مجيب، ستنهار الان لابد من حل، متألمة تريد الحديث مع احدهم ولكن لا يوجد ، زفرت بضيق بينما تسيل دموعها كالشلالات هاتفة بحنق:

_ودى مابتردش ليه إن شاء الله!!

أمسكت الهاتف تريد الاتصال بأحد آخر ولكن أيضًا ما من مجيب، وكأن العالم أجمع اليوم على ألا يسمع لها احدًا، بكت بحرقة واضعة يدها على فاهها مانعة خروج شهقاتها، ثم ارجعت رأسها للخلف ليداهمها سيل ذكريات اليوم، حاولت منعه ولكنه يأبى أن يتركها، حاولت سحب تفكيرها لأى مكان آخر ولكن وجع قلبها يجبرها على ان تعود لذكرياتها، لذا استسلمت وقتها للتذكر

تجلس معه فى ذلك المقهى على البحر بينما يدور بعينه فى المكان بتأفف وضيق، بينما عيناه تأبى الوقوع عليها، ضيقت عيناها ثم نظرت لنفسها بتقييم للتأكد من نفسها ومظهرها للمرة التى لا تعلم عددها اليوم، فهى قد اصابها فقدان الثقة بالنفس بسبب التعامل معه؛ حيث انه فى كل مرة يوجه لها انتقاداته الجديدة، لذا قالت بتوتر:

_فيه ايه يا وليد مالك؟؟ فيه حاجة غلط فى المكان ومش عاجبك؟ تحب نغيره ونروح مكان تانى؟؟

إلتف وليد ينظر لها بسخرية واضحة، ثم تشدق بصوت كالسياط وهو يجلدها ويمزقها بكلماته كالعادة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حب مختلف الفصل السابع والعشرون 27 بقلم سلمى محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top