رواية أحلام فتاة شرقية كامله وحصريه بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ما دمتى قاعدة هنا فأكيد عارفة انه لسة مجاش، ولو جه كنتِ أكيد حسيتى بيه

ابتسمت أمينة ابتسامة مخفية وهى تشمت بها قائلة بتهكم:

_وانتِ ما اتصلتيش بيه؟؟

كزت على أسنانها لدرجة شعورها بأن ضروسها تكاد تتحطم ثم صرخت باهتياج نابع من المها وحزنها على ما يحدث معها وشعورها بالقهر من كل شيء حولها:

_مابيردش اتصلت بيه ومابيردش، يعنى انتِ مش عارفة ابنك انه نادرا لما بيعبرنى، سايبنى فى البيت زى الكنبه وبس، عاوزة منى ايه يعنى؟؟

الأكيد انتِ عارفة كل حاجة، اتصلتى، واتطمنتى، واكيد كمان عارفة اتأخر ليه وهييجى امتى، اما انا…

قطعت كلماتها تبتلع ريقها وهى تشيح بيديها بعشوائية وكانها لا تجد ما يصف به مشاعرها لتقول بعدها بقهر:

_فعمره ماشاركنى فى حاجة من حياته، مجرد جارية مركونة ما يحقلهاش تعرف عنه حاجة، هى بس تاكل وتشرب وتنام زى البهايم.

ثم استدركت مكملة بألم:

_اه ونسيت، وانتِ كمان تتخانقى معاها فى الرايحة والجاية؛ ما لازم انتِ كمان تغيرى دم

انهت كلماتها ثم تركتها بعدها ذاهبة لغرفتها وهى تدق الارض تحت اقدامها بغضب، حتى انها لم تجلب معها ذاك الكتاب الذى هبطت لأجله، تاركة أمينة تبتسم وهى تتمتم بسعادة:

_جدع يا قاسم يا بنى، لازم ماتعرفهاش حاجة، انت راجل والراجل مايخدش إذن النسوان

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسرار خافية الفصل الثامن 8 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top