_رايحة فين يا ريم ؟؟
تصنعت ريم الفزع وهى تجيبها بهدوء:
_خضتينى يا طنط امينة، مش تكحى ولا حاجة؟؟
رفعت أمينة حاجبها جهتها وهى تجيبها بتهكم:
_معلش ياروح طنط سلامتك من الخضة يا عنيا، اجيبلك طاسة الخضة يا ضنايا؟
جعدت ريم ما بين حاجبيها وهى تتسائل بجهل وبراءة:
_ايه؟؟ يعنى ايه دى مش فاهمة؟؟
زجرتها أمينة صارخة بغلظة:
_ريم، اتعدلى لاعدلك، بلاش تقصعة ودلع عليا ورحمة ابوكِ
وعلى ذكر سيرة والدها الراحل والحبيب فقد امتلئت عيونها بالدموع ولكنها مع ذلك زفرت الهواء من فمها بضيق تحاول اخراج كل المشاعر السلبية التى تملأ صدرها خلاله.
لا تعلم فعليًا لما تكرهها هذه السيدة هكذا ولكنها مع ذلك اجابتها من بين اسنانها:
_حضرتك كنتِ عاوزانى فى ايه يا طنط؟؟
ضيقت أمينة حدقتيها وهى تجيبها بكبرياء:
_كنتِ رايحة فين السعادى؟؟
نظرت لها ريم وهى تجيبها بضيق:
_رايحة أوضة المكتب
_ليه؟؟
هاقد بدأت وصلة تحقيقات السيدة أمينة والتى تظن ذاتها المحقق كرومبو ذاته على راي صديقتها العزيزة ولكنها مع ذلك اجابتها على مضض:
_اجيب كتاب اقراه اسلى نفسى بيه
أكملت باستفزاز لها كعادتها وكأنها لا ترغب سوى فى اثارة غضبها:
_ليه هو قاسم مجاش؟؟
كزت ريم على اسنانها ثم اجابتها من بين ضروسها: