…………..
دخل إلى المكتبة يبحث عنها حينما لم يجدها فى مقهى الجامعة وبالطبع ليست بالمدرج لأنه لا توجد محاضرات الان اذا فلا مكان ثالث لها سوى المكتبة.
دار بعينيه داخلها ليبتسم حينما وقعت عينيه عليها، كانت كالعادة مدفونه وسط مجموعة من الكتب بينما تنغمس فى قراءة احدى الكتب امامها تقرا كلماته بنهم.
اقترب منها بابتسامة هادئة ولكن من ان لاحظت اقترابه حتى لاحظ توتر ملامحها ومن بعدها امسكت ذاك الكتاب تخفيه وسط باقى الكتب ككنز ثمين.
قطب طارق حاجبيه بتعجب ليسالها بعدها بنبرة بدت بسيطة ولا مبالية فى ظاهرها وهو يجلس بجوارها:
_ ايه الكتاب ده يا شروق؟؟
توترت ملامح شروق من سؤاله ولكن ما ان نظرت جهته بطرف عينها ولاحظت عدم اهتمامه الظاهر حتى ابتلعت ريقها وهى تبعد عيونها بعيدًا عنه مجيبه بتوتر:
_ده كتاب اشتريته من معرض الكتاب
نظر لها طارق بتعجب من كل هذا التوتر الغريب عليها بسبب هذا الكتاب لذا وبالحيلة امتدت يده يختطفه من بين كتبها، ولكن ما ان وقعت عينيه على عنوانه حتى اتسعت عينيه بصدمة وهو يجده إحدى الروايات الرومانسية العربية المشهورة ليصدم ناظرا لها بصدمة هامسًا بذهول:
_ ازهار قلبك وردية!! ايه ده هو انتِ منهم!! مكنتش اعرف انك بتحبي الروايات الرومانسية يا شروق، اللى يشوفك فى تصرفاتك العملية ولا مبالاتك بالبشر يفتكر انك ملكيش فى الرومانسية اصلا ويفتكر انك اعقل من كدة بكتير اتاريكي رومانسية ومش بعيد بتحبى العندليب.