كان الفستان مفتوح من عند البطن مغطى بطبقة رقيقة من الشيفون الفضى اللامع الذى يعطى طبقة ثانية للفستان والتى لا تستر شئ ابدا.
تنهد مروان وهو يجيبها ساخرا:
_هو مش المايوه بيتلبس على البحر ولا انا غلطان؟؟
نظرت له بتعجب لتجيبه بدفاع:
_مايوه ايه دة فستان
اغمض عينيه ليقول باقتضاب مختصر ولكنه مصمم:
_قُصره، مش همشى معاكِ كدة، يا تلبسى جاكت يا اما والله ألفك بمفرش من بتوع الترابيزات زى الافلام
نظرت له بتعجب ولكن امام نظراته الصارمة والمجنونة فلم تملك سوى ان تميل على معطف ابيض كانت قد تركته على طاولتها عند قيامها لتمسكه ترتديه وتمسك حقيبتها متحركة امامه وهى تدب ساقيها على الأرض بغضب بينما هو ينظر فى إثرها بغضب يكاد يحرق العالم بأثره.
بعد خروجهم التفت تنظر جهته بغضب هادرة بصراخ:
_انت بأى حق تيجى وتعملى الفضيحة دى؟؟
فاكر نفسك مين علشان تيجى وتعمل إللى عملته دة؟؟ انت نسيت نفسك ولا ايه؟؟.
وقبل أن تكمل وجدت كفه يرتفع امام وجهها يصمتها ثم هتف قائلا بغضب:
_قبل ما تكملي الاسطوانة المشروخة بتاعتك دى اعرفى بتتكلمى مع مين الاول وقبل ما تعرفينى حدودي يابنت عم جمال اعرفي حدود انتِ الاول.
انا هنا مش موظف فى شركتكم، انا هنا واحد بيراعى امانه انتِ مراعيتهاش، انا هنا ابن صاحب ابوكى، ولانى بعتبر ابوكى زى بابا فأنا هنا مش علشان جمال عيون سيادتك لا، دة احترام للراجل اللى وثق فيكِ وانتِ مقدرتيش الثقة دى وخنتيها